وهناك -أيضا- يحصل -أحيانا- خطأ أشار إليه المؤلف في بعض الأسماء، فيجعل بدل كعب بن مرة، مرة بن كعب، أو يجعل -مثلا- بدل الطفيل بن عبد الله، عبد الله بن الطفيل، أو بدلا من عدي بن نوفل، نوفل بن عدي، وهذه يقع حتى فيها بعض كبار المحدثين، خاصة إذا كان هذا الراوي ليس من حملة العلم المشهورين بالرواية، فإنه قد يقع شيء من ذلك: يجعل اسم الأب اسما للابن وبالعكس أيضا.
فهذا النوع هو نوع من القلب في الإسناد؛ لأنه تغيير للاسم، وهذا أشار إليه المؤلف، فصار القلب في الإسناد: تارة يكون قلبا لجميع الإسناد، وتارة يكون تغييرا في بعض الإسناد، أحيانا يكون مع القصد، وأحيانا يكون من باب الوهم والخطأ في الرواية، نعم،
في المتن يأتي في الإسناد يشير إليهم بأسماء، استبق إليها المؤلف.
الراوي لم يتهم بشيء من الكذب ولا بسرقة الحديث
فمن يعد ذلك خطأ فقريب.
من فعل ذلك خطأ فقريب". اقرأ كلام المحقق.
وقعت العبارة في دال وباء نعم. كمل اقرأ.
فمن يعد ذلك خطأ فقريب وصورتها كما ترى.
هنا النسختان اللتان اعتمد عليهما المحقق، كلتاهما متفقتان على اللفظ الذي ذكره المؤلف في الأسفل، وعدله في الأعلى، ولكن من كلمة التي في الأسفل، هذه كلمة صحيحة، فتغييرها غلط، فالتعرض لها لا سيما مع اتفاق النسختين غلط، والمعنى ولو كان المعنى فيه نوع، لكن ما دام العبارة مثبتة واتفقت عليها النسختان، فالتعرض لها بالتغيير مع كونها صحيحة هنا، ولو على بعد -هذا غلط، فيكون المعنى ... فمن أيش؟