إلا أن يكون حضوره على شيخٍ حافظ أو محدثٍ وهو يفهم ما يحدثه، فيكون إقراره بكتابة اسم الطفل، بمنزلة الإذن منه له في الرواية.
جرت العادة أن العلماء يكتبون أسماء الذين ينقلون عنهم، ويروون عنهم، تسجل أسماؤهم، فإذا لم يأذن الشيخ، وإنما أضيف اسم هذا الطفل إلى السامعين والحاضرين في المجلس -فهذا دون الإجازة وفوق الحضور؛ لأن هذا حضور مع إثبات، وإذا اجتمع حضور وإثبات وإذن بالرواية -فهذا أعلى. نعم.
صور الأداء
ومن صور الأداء: حدثنا حجاج بن محمد قال: "قال ابن جريج" فصيغة "قال" لا تدل على اتصال.
وقد تقدم الكلام على قال عند كلام عن "عن". نعم.
وقد اغتفر في الصحابة، كقول الصحابي: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" فحكمها الاتصال، إذا كان ممن تيقن سماعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
يعني: إن كلمة "قال" -كما سبق لنا- هي في حكم "عن"، فإذا كان الراوي مدلسًا وقال: "قال" -فهذا لا يقبل، وإذا لم يكن مدلسًا، وثبت سماعه في الجملة -هذا صار متصلًا بالاتفاق، وإذا كان الراوي قال هذه المقولة، التي هي "قال"، وهو لم يثبت له سماع من شيخه -فهذه -وكان معاصرًا لشيخه فهذه- فيها قولان: