فالشاهد أن هذا الكتاب على كلٍ، هو أول ما صنف في هذا النوع من أنواع مصطلح ... ، من أنواع ... في هذه النوع وهو النوع المدرج، وفيه ما يزيد أو ما يقارب مائة وعشر حديثا، ذكر المؤلف أن فيها إدراجًا، وبين هذا الإدراج بالروايات الأخرى، ثم بعد ذلك تتابع العلماء في التصنيف، وبخاصة الحافظ ابن حجر، فإنه صنَّف كتابًا لم يبيضه، وزاد على الخطيب البغدادي، وحرَّر شيئًا مما ذكره الخطيب البغدادي وهذَّبه، ثم جاء السيوطي فاستفاد من كتابه المطبوع: "المَدرج إلى المُدرج" استفاد من الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في هذا الكتاب، مع شيء من التلخيص. نعم.
ألفاظ الأداء
معنى ألفاظ الأداء
قَالَ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-:"ألفاظ الأداء: كـ "حدثنا" و"سمعت" لما سمع من لفظ الشيخ، واصطلح على أن "حدثني" على ما سمعت منه وحدك، و"حدثنا" لما سمعته مع غيرك، وبعضهم سوَّغ "حدثنا" فيما قرأه على الشيخ.
فهذه تسمى "صيغ الأداء" أو "صيغ التحديث"، هذه صيغ الأداء أو صيغ التحديث، فالراوي له حالان: حال تحمُّل وهو قراءته على الشيخ، أو إسماعه منه، أو روايته عنه بالإجازة، أو بالكتابة أو بالمناوَلة أو غيرها من ... فهذه تسمى طرق التحمل، هذه الحالة تسمى طرق التحمل، يعني: الطريقة التي تحمل بها الحديث، التي تحملها قراءة على الشيخ، يعني: يقرأ على الشيخ في كتاب، أو سماعا من لفظ الشيخ، يعني: الشيخ يحدثه وهو يسمع ويكتب عن شيخه، أو إجازة: بأن يجيز الشيخ رواية مروياته، أو مناولة: بأن يعطيه