تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اسمه ونسبه ومولده ونشأته:

هو الشيخ، الإمام، القدوة، العلامة، المجتهد، شيخ الإسلام، موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبد الله بن حذيفة بن محمد بن يعقوب بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن محمد بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الجَمَّاعيلي المقدسي نشأةً وأصلًا، ثم الدمشقي الصالحي موطنًا ووفاةً، المولود في قرية جَمَّاعيل إحدى قرى جبل نابلس بفلسطين (١)، في منتصف القرن السادس الهجري في شعبان سنة إحدى وأربعين وخمسمئة للهجرة (٥٤١ هـ).

نشأ الموفق رحمه الله بين أسرة علمٍ وفضلٍ وتقًى، فكان والده رحمه الله (٤٩٨ - ٥٥٩ هـ) إمامًا في العلم، معدودًا من كبار العلماء في ذلك الزمان، كما أنه عرف بالصلاح والعبادة والعمل، وقد ولي الخطابة أول أمره في جَمَّاعيل.

وكان له غير الموفق ابنه محمد المكنى والمشهور بأبي عمر (ت ٦٠٧ هـ)، وعبيد الله (ت ٥٧٥ هـ)، ورابعة (ت ٦٢٠ هـ)، ورقية (ت ٦٢١ هـ)، وفاطمة، ومكية، وآمنة.

أسرته ومعيشته:

كان والد الموفق رحمه الله عميد عائلته وكبيرهم في حياته، وكان يُدرس الحديث وغيره من العلوم، ولما غزا الصليبيون بلاد نابلس ضيقوا على أهل العلم عمومًا وعليه وأسرته خصوصًا، فقرر الهجرة سرًّا مع ابن أخيه محمد بن أبي بكر، وزوج أخته عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي

(١) ونسبته المقدسي لأن نابلس وأعمالها جميعًا من مضافات بيت المقدس وبينهما مسيرة يوم واحد. ينظر: معجم البلدان ٢/ ١٦٠.

شرح المقنع للبهاء المقدسي · الجزء ١ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المقنع للبهاء المقدسيج ١ · ص ٣٠