الرابعة: التصريح، تصريح الراوي بذاته بأن هذه اللفظة مدرجة كأن يقول: يعني كذا، يعني: أن هذا التفسير مني يعني: أن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد كذا. الخامسة: معرفة الرواة الذين يشتهرون بالإدراج، هناك رواة يشتهرون بتفسير كلام النبي عليه الصلاة والسلام، وهؤلاء غالباً يذكرون ذلك في الأحاديث الطوال، فإذا وجدت من عرف بالإدراج في هذا الإسناد، فإن هذا قرينة على أنه هو من أدرج في هذا الحديث، وهذا في المدنيين كابن شهاب الزهري، وكذلك أيضاً في كثير من أهل الكوفة الذين يدرجون في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيعرف أن الحديث الكوفي يحدث فيه إدراج، ومثله المدني، فإنه يدرج في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأثر ذلك عظيم؛ لأن هذه اللفظة إذا لم تميز ربما يبنى عليها حكم، فيؤخذ الحكم من غير كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
شرح المنظومة البيقونية · الصفحة ١١٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح المنظومة البيقونيةص ١١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي