تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 فارْتَجِي أَن أَكونَ منكِ قريباً = فاسْأَلِى الصَّادِرِين والوُرَّاذا

5 وإِذَا ما رَأَيْتِ رَكْباً مُخِبِّيـ = نَ يَقُودونَ مُقْرَباتٍ جِيادَا

6 فَهُمُ صُحْبتِي على أَرْحُلِ المَيْـ = سِ يُزَجُّونَ أَيْنُقاً أَفْرَادَا

7 وإِذَا ما سَمعتِ من نحوِ أَرضٍ = بِمُحِبٍّ قد ماتَ أَو قِيلَ كادَا

8 فاعْلَمِي غيرَ عِلْمِ شَكٍّ بأَنِّي = ذاكِ، وابْكِي لِمُصْفَدٍ أَنْ يُفادَى

ــــــــــ

(5) مخبين: من الخبب، وهو ضرب من العدو. المقربة: الفرس التي تدنى وتكرم.

(6) الميس: شجر تتخذ من الرحال. يزجون: يسوقون ويدفعون. أينق، جمع ناقة على القلب، وأصله أنوق. (8) أصفده: قيده، مثل صفده، والبيت شاهده. أن يفادى: يريد أن لا يفادى. أي لم يقبل فداؤه.

130

وقال الممزق العبدي

1 صَحا عن تَصَابِيهِ الفُؤَادُ المُشَوَّقُ = وحانَ من الحَيّ الجَميعِ تَفَرُّقُ

2 وأَصبَحَ لا يَشْفِي غَليلَ فؤَادِه = قِطارُ السَّحابِ والرَّحِيقُ المُرَوَّقُ

ــــــــــ

ترجمته: مضت في القصيدة 80.

جو القصيدة: هذه القصيدة لا تختلف في جوها عن القصيدة 81، إذ هما في الحقيقة قصيدة واحدة، اختلفت الرواية فيها بالزيادة والنقص والتقديم والتأخير. وتتمثل الزيادة في الأبيات 3 - 7، 11، 15 وفيها وصف للظعائن وسيرها، ووصف الطريق الذي سلكته، في كتيبة جمهور مدججة بالقنا والسلاح.

تخريجها: لم نشرح هنا إلا ما احتاج إلى الشرح من الأبيات الزائدة عن الرواية السابقة في 81. وهذه الرواية ثابتة في المرزوقي ونسخة فينا. وانظر الشرح 889 - 892.

شرح المفضليات · الصفحة ٣٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣٤٩