9 يا ذاتَ أَجْوَارِنا قُومِي فَحَيِّينَا = وإِنْ سَقَيْتِ كِرَامَ النَّاسِ فاسْقيِناَ
10 وإِنْ دَعَوْتِ إِلى جُلَّى ومَكْرُمَةٍ = يوماً سَرَاةَ خِيارِ الناسِ فادْعِينَا
11 شُعْثٌ مَقادِمُنا نُهْبَى مَرَاجِلُنا = نَأْسُو بأَموالِنا آثارَ أَيْدِينَا
12 الْمُطْعِمُونَ إِذَا هبَّتْ شَآمِيَةً = وخَيْرُ نادٍ رَآهُ النَّاسُ نادِينَا
129 وقال المرقش أيضاً:
1 قُلْ لأَسماءَ أَنْجِزي الميعادَا = وانْظُرِي أَنْ تُزوّدِي منكِ زَادَا
2 أَينَما كنتِ أَو حَلَلتِ بأَرضٍ = أَو بلاٍد أُحْيَيْتِ تلكَ البلادَا
3 إِن تَكُونِي تَرَكْتِ رَبْعُكِ بالشَّأ = م وجاوَزْتِ حِمْيَراً ومُرَادَا
______
جو القصيدة: يخاطب امرأة يستسقيها الشراب إن سقت كرام الناس، ويعلن لها استعداده لتلبية الدعوة حين الجلى والعظائم. ويفخر بقومه أنهم شعث الرؤوس لإنهاكهم في الحرب، أجواد ذوو مروءة، وأن ناديهم خير ناد وأشرفه.
تخريجها: هي ثابتة في نسخة فينا، وفي أولها: «ولم يروها المفضل ورواها ابن حبيب». والأبيات 1 - 3 ضمن مقطوعة رواها أبو تمام في الحماسة (شرح التبريزي 1: 79 - 107) ونسبها لبعض بني قيس بن ثعلبة، وجعل صدر أولها *إنا محيوك يا سلمى فحيينا* وهو خلط أبان صوابه أبو محمد الأعرابي، وذكر الأبيات الأربعة على صحتها، فيما روى عنه التبريزي. وكذلك فعل صاحب الخزانة 3: 510 - 511 فروى أبيات المرقش ثم ذكر رواية الحماسة، وصرح بأنها غيرها وأنها لبشامة بن حزن النهشلي. ومن عجب بعد ذلك أن يذكر الأب لويس شيخو في شعراء الجاهلية 286 - 289 أبيات بشامة وينسبها للمرقش! وانظر الشرح 886 - 887.
(1) أجوار: جمع جار، ويجمع أيضا جيرة وجيران، ولا نظير له إلا «قاع وقيعان وقيعة».
(3) يعني إننا أصحاب حروب وقرى.
جو القصيدة: كلها نسيب وغزل في «أسماء» وقد أسلفنا خبرهما في القصيدتين 45، 46.
تخريجها: هي من المرزوقي ونسخة فينا. وانظر الشرح 887 - 888.