1 قلت لعمرو حين أبصرته ... = ... وقد حبا من دونها عالج
2 لا تكسع الشول بأغبارها ... = ... إنك لا تدري من الناتج
3 واحلب لأضيافك ألبانها ... = ... فإن شر اللبن الوالج
4 رب عشار سوف يغتالها ... = ... لا مبطئ الشد ولا عالج
5 يسوقها شلا إلى أهله ... = ... كما يسوق البكرة الفالج
6 قد كنت يوما ترتجي رسلها ... = ... فأطرد الحائل والدالج
7 بينا الفتى يسعى ويسعى له ... = ... تاح له من أمره خالج
8 يترك ما رقح من عيشه ... = ... يعيث فيه همج هامج
ــــــــ
(1) حبا: دنا واعترض. من دونها: من دون الإبل. عالج: رمل بين الشام والكوفة. (2) الكسع: أن يضع على درعها الماء البارد ليرتفع اللبن لتسمن الإبل. الشول: الإبل التي شولت ألبانها، أي ارتفعت. الغبر: بقية اللبن في الضرع. الناتج: الذي يلي نتاج الإبل وغيرها. يقول: لا تبق ذلك اللبن لسمنها، فإنك لا تدري من ينتجها، فلعلك تموت فتكون للوارث، أو يغار عليها. وقال ابن سيده في المخصص 7: 38 "هذ مثل، تفسيره: إذا نالت يدك قوما بينك وبينهم إحنة فلا تبق على شي، إنك لا تدري ما يكون في الغد". (3) الوالج: الذي يلج في ظهورها من اللبن المكسوع. (4) العائجك الواقف، يقول رب نوق عشار يختالها سائق ينهنهها من أهلها. (5) الشل: الطرد. البكرة: الناقة الصغيرة لا تحمل. الفالج: الفحل الضخم. (6) الرسل: اللبن. الحائل: التي لا تحمل. الدالج: التي تمشي بحملها مثقلة.
(7) تاح: عرض. خالج: موت. يخلجه: أي يجذبه إليه فيذهب به. (8) الترقيح: إصلاح المال. يعيث: يفسد. الهمج: البعوض، شبه الوارث بها لضعفه.
128
وقال المرقش الأكبر
ــــــــ
*ترجمته: مضت في القصيدة 45.