تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

63 وكلاهما متوشح ذا رونق ... = ... عضبا إذا مس الضريبة يقطع

64 فتخالسا نفسيهما بنوافذ ... = ... كنوافذ العبط التي لا ترقع

65 وكلاهما قد عاش عيشة ماجد ... = ... وجنى العلاء، لو أن شيئا ينفع

ـــــــــــ

(63) الرونق: ماء السيف. العضب: القاطع. الضريبة: ما وقع عليه السيف من كل شيء. (64) تخالسا: جعل كل واحد منهما يختلس نفس صاحبه بالطعن. النوافذ: جمع نافذة، وهي الطعنة تنفذ حتى يكون لها رأسان. عبط: جمع عبيط، وأصل العبط شق الجلد الصحيح ونحر البعير من غير علة. (65) جنى: كسب. العلاء والعلى: الشرف، إذا فتحت مددت، وإذا ضممت قصرت.

تمت المفضليات وما أدخل خلالها من الزيادات، برواية الأنباري الكبير أبي محمد القاسم بن محمد بن بشار، عن شيوخه أبي عكرمة عامر بن عمران الضبي وغيره. ثم هذه أربع قصائد ملحقات بها وجدت في بعض نسخ المفضليات.

127

وقال الحارث بن حلزة

ـــــــــــ

*ترجمته: مضت في القصيدة 25.

جو القصيدة: يروي لنا حديثه مع عمرو، ولعله ولده أو راعيه، يوصيه أن لا يحتال لسمن الإبل، بأن يحفظ عليها ألبانها، بما يسميه الكسع، وأن يبذل هذا اللبن للأضياف، تاركا أمره إلى المقادير، فإن أحدا لا يدري ما سيحدث فيما عنده من المال، في حياته وبعد مماته، فلربما صار ماله بعد حياته نهبا مقسما بين الوارثين يعيثون فيه.

تخريجها: هي ثابتة في نسخة فينا. وهي أيضا في ديوانه المطبوع 26 - 27 بزيادة بيتين في أولها، ذكر ناشره أنه زادهما من البيان للجاحظ، وبزيادة بيتين أيضا في آخرها. ونقل ناشره قولا آخر بأنها تروى لأفنون التغلبي. والظاهر عندنا أن سبب هذه الرواية أن لأفنون أبياتا من البحر والروي في حماسة البحتري 163 ومنها البيت الأول المزيد فيها في الديوان. وذكر المستشرق كرنكو في تعليقه عليه أنها من الأصمعيات التي استنسخها من مكتبة فينا. والأبيات 7، 8، 1، 2، 3، في البيان للجاحظ 3: 184 ومعها البيتان المذكوران في أولها في الديوان. والأبيات 1 - 3، 8 في شعراء الجاهلية 418 والأبيات 1 - 3 في سمط اللآلي 638 - 639. والبيت 2 في الجمحي 57 والأمالي 2: 7 وجمهرة ابن دريد 1: 268، 3: 32 والمخصص 7: 38. والبيت 7 فيه 14: 230 والأبيات 8، 2، 3 في الأزمنة والأمكنة غير منسوبة وقبلها 3 أبيات أخر. وانظر الشرح 885.

شرح المفضليات · الصفحة ٣٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣٤٦