تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

25 وكأنهن ربابة وكأنه ... = ... يسر يفيض على القداح ويصدع

26 وكأنما هو مدوس متقلب ... = ... في الكف إلا أنه هو أضلع

27 فوردن والعيوق مقعد رابئ الـ ... = ... ضرباء فوق النظم لا يتتلع

28 فشرعن في حجرات عذب بارد ... = ... حصب البطاح تغيب فيه الأكرع

29 فشربن ثم سمعن حسا دونه ... = ... شرف الحجاب وريب قرع يقرع

30 ونميمة من قائص متلبب ... = ... في كفه جشء أجش وأقطع

31 فنكرنه ونفرن وامترست به ... = ... سطعاء هادية وهاد جرشع

(25) أصل الربابة، بكسر الراء: رقعة تجمع فيها قداح الميسر، والمراد بها هنا القداح. وإنما شبه الحمار باليسر، وهو صاحب الميسر، وشبه الأتن بالقداح لاجتماعهن. يفيض: يدفع، ومنه الإفاضة في عرفات. على: بمعنى الباء، وحروف الخفض يخلف بعضهن بعضا. يصدع: يشق ويفرق.

(26) المدوس: مسن الصيقل يجلو به السيف، شبهه به في الصلابة. أضلع: أغلظ وأوثج.

(27) العيوق: كوكب يطلع بحيال الثريا، وطلوعه قبل الجوزاء. مقعد: ظرف منصوب. الضرباء: قوم يضربون بالقداح، الواحد ضريب، ورابئهم: رجل يقعد فوق القوم الذين يضربون بالقداح ينظر ما يعملون، ويحفظ ما ينهد منها مخافة أن يبدل، وهو مأخوذ من الربيئة. النظم: نظم الجوزاء. لا يتتلع: لا يتقدم ولا يرتفع وإنما وصف أن الحمير وردن في شدة الحر، لأن العيوق لا يكون على ما وصف إلا في شدة الحر في آخر الليل.

(28) شرعن: مدت الحمير أعناقهن ليشربن. الحجرات: النواحي، الواحد حجرة. الحصب: الذي فيه حصباء. البطاح: بطون الأودية، وإذا كان الماء على حصباء كان أعذب له وأمرأ. الأكرع: جمع كراع، يعني أكرع الحمير.

(29) الحجاب: الحرة. وشرفها: ما ارتفع منها عند منقطعها ريب قرع يقرع: أي سمعن ما يريبهن من قرع قوس وصوت وتر.

(30) نميمة القانص: أي ما نم عليه من حركة أو رائحة دسم استروحتها الحمير. المتلبب: المتحزم بثوبه، أو المتقلد كنانته. الجشء: القضيب الخفيف من النبع تعمل منه القوس. الأجش: الذي في صوته جشة كالحشة في حلق الإنسان. أقطع: جمع قطع، وهو النصل العريض القصير.

(31) السطعاء: الطويلة العنق. الهادية: المتقدمة. الجرشع: الغليظ المنتفخ الجنبين. امترست: دنت ولزقت يعني: نكرت الحمير الصائد، فلزمت الحمار أتان سطعاء هادية، وهو هاد جرشع، وامترس هو أيضا بها.

شرح المفضليات · الصفحة ٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣٤١