26 تميم يوم همت أن تفاني ... = ... وداني بين جمعيها المسير
27 بواد من ضرية كان فيه ... = ... له يوم كواكبه تسير
28 فأصلح بينها في الحرب مما ... = ... ألم بها أخو ثقة جسور
ــــــــــــ
(26) تميم: رواها أبو عكرمة بالرفع، ورواها ابن السكيت وأحمد بن عبيد بالنصب "تميما" قال ابن السكيت: "زعم أن أباه أجار بني تميم يوم أرادت سعد والرباب قتال بني حنظلة وعمرو بن تميم. فاجتمعوا لذلك، وكانت بنو حنظلة وعمرو بن تميم بالنسار، وبنو سعد والرباب بضرية". (27) تسير: أي يوم شديد أظلم نهاره حتى طلعت كواكبه.
124
وقال عوف بن عطية بن الخرع الربابي من تيم الرباب*
1 أمن آل مي عرفت الديارا ... = ... بحيث الشقيق خلاء قفارا
2 [تبدلت الوحش من أهلها ... = ... وكان بها قبل حي فسارا]
ــــــــــــ
*ترجمته: مضت في القصيدة 94.
جو القصيدة: تحدث عن الأطلال وما سكنها من الوحش، وعن وقوفه بها شارد اللب كالشارب الثمل، ونعت الخمر، وأنه وإن أدركته السن فهو لا يزال كريما جوادا وقت الأزمة. وأنه يمنع جاره، ويأخذ للحرب عدتها ونعت فرسه في الأبيات 11 - 17. ثم سمى قبائل فخر عليها ببني عوف بن كعب والرباب جميعا. وذكر صنيعهم في الحرب وصدق عزمتهم فيها وحسن بلائهم وتحدث عمن نكلوا بهم من القبائل والفرسان وقد سجل عوف لقومه مجدا حربيا في هذه القصيدة وقصيدته السابقتين 94، 95.
تخريجها: منتهى الطلب 1: 78 - 80 عدا البيتين 2، 13 والأبيات 1، 3 في ابن السكيت 653 و 5، 6 فيه 215 والأبيات 10 - 15 في الخيل لأبي عبيدة 159 - 150 وفيه بيت زائد والبيت 13 فيه 81. والبيت 14 فيه 83 والبيت 15 فيه 91. والبيتان 15 في السمط 915 و 16 فيه 633. والبيتان 26، 27 في المرزباني 276 والبيت 29 في جمهرة ابن دريد 1: 242. وانظر الشرح 837 - 846.
(1) الشقيق: ماء لبني أسيد بن عمرو بن تميم. (2) هذا البيت زيادة من نسخة كرنكو، وهو ثابت في نسخة المتحف البريطاني في آخر القصيدة.