تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 كأن الضباء بها والنها ... = ... ج ألبسن من رازقي شعارا

4 وقفت بها أصلا ما تبين ... = ... لسائلها القول إلا سرارا

5 كأني اصطحبت عقارية ... = ... تصعد بالمرء صرفا عقارا

6 سلافة صهباء ماذية ... = ... يفض المسابي عنها الجرارا

7 وقالت كبيشة من جهلها ... = ... أشيبا قديما وحلما معارا

8 فما زادني الشيب إلا ندى ... = ... إذا استروح المرضعات القتارا

9 أحيي الخليل وأعطي الجزيل ... = ... حياء وأفعل فيه اليسارا

10 وأمنع جاري من المجحفا ... = ... ت، والجار ممتنع حيث صارا

11 وأعددت للحرب ملبونة ... = ... ترد على سائسيها الحمارا

(3) النعاج: بقر الوحش. الرازقي من الثياب: الرقيق منها وهو أجودها. وإنما يريد بياض البقر وحسنها. الشعار: الثوب الذي يلي البدن.

(4) الأصل: جمع أصيل، وهو العشي حين تجنح الشمس الغروب.

(5) العقارية: منسوبة إلى العقار، وهي الخمر التي أطيل حبسها.

(6) صهباء: في لونها بياض لقدمها. الماذية: السهلة السير في الحلق للينها. يفض: يكسر، يعني أنه يقلع الطين عن الجرار. المسابئ: مفاعل. من قولك "سبأت الخمر" بالهمز، اي اشتريتها لأشربها. وهذا المشتق وفعله "سابأ" لم يذكر في المعاجم.

(7) أي قد تقدم شيب رأسك ولا حلم لك، كأن حلمك ليس معك.

(8) استروح: تشمم. القتار: ريح الشواء يريد اشتد الزمان وكان القحط ولم يطعم أحد صاحبه لضيق العيش، وخص المرضعات لأنه يحتال لهن، فإذا جهدن على هذه العناية بهن فغيرهن أشد جهدا. (10) المجحفات: الخلال التي تجحف بماله، أي تذهب به. حيث صار: أي يجب منعه وحمايته على كل من أجاره. (11) الملبونة: التي تسقى اللبن. أي لا يفوتها الحمار، يعني حمار الوحش، بل تسبقه ثم ترده.

شرح المفضليات · الصفحة ٣٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣٣٠