7 [وإن المجد أوله وعور ... = ... ومصدر غبه كرم وخير]
8 [وإنك لن تنال المجد حتى ... = ... تجد بما يضن به الضمير]
9 [بنفسك أو بمالك في أمور ... = ... يهاب ركوبها الورع الدثور]
10 وجاري لا تهيننه، وضيفي ... = ... إذا أمسى وراء البيت كور
11 يؤوب إليك أشعث جرفته ... = ... عوان لا ينهنهها الفتور
12 أصبه بالكرامة واحتفظه ... = ... عليك، فإن منطقه يسير
13 وإن من الصديق عليك ضغنا ... = ... بدا لي، إنني رجل بصير
14 بأدواء الرجال إذا التقينا ... = ... وما تخفي من الحسك الصدور
15 فإن رفعوا الأعنة فارفعنها ... = ... إلى العليا، وأنت بها جدير
16 وإن جهدوا عليك فلا تهبهم ... = ... وجاهدهم إذا حمي القتير
17 فإن قصدوا لمر الحق فاقصد ... = ... وإن جاروا فجر حتى يصيروا
(7) غبه: عاقبته. الخير: الكرم. (9) الورع: المتحرج. الدثور: الخامل النؤوم. والأبيات 7 - 9 زيادة من نسخة فينا في هذا الموضع، وزيدت في هامش نسخة المتحف البريطاني أمام البيت 13. (10) الكور: كور الرحل، وهو خشبه وأداته يقول: احفظ جارك وضيفك في الوقت الذي لا يحفظ فيه جار ولا يقرى ضيف، لشدة الزمان، فيرمى بأكوارهم وراء البيت، والضيف إذا نزل بقوم نزل بأدبار البيوت حتى يهيأ له مكانه. (11) الأشعث: اليابس، وأصله من جفوف الشهر لفقد الدهن. جرفته: أذهبت ماله. العوان: التي ليست بأول، يعني مصيبة نزلت به مرة بعد مرة. لا ينهنهها: لا يردها. الفتور: السكون. (12) احتفظه: يقال "احتفظه لنفسه" خصها به يسير: يقول: إن مدحك أو ذمك سار قوله في الناس وحفظته الرواة. (14) الحسك: الحقد والعداوة. (15) هذا مثل، يقول: إن رفعوا في حربك الأعنة فافعل كما فعلوا، أو يريد: إن سابقوك إلى المجد فاسبق إلى المنزلة العليا. (16) القتير: رؤوس مسامير الدروع. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة. (17) حتى يصيروا: حتى يعطفوا إلى الحق، "صاروه يصيره ويصوره" إذا عطفه. وهذا التفسير لم يذكر في المعاجم.