تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

123

وقال عمرو بن الأهتم

1 أجدك لا تلم ولا تزور ... = ... وقد بانت برهنكم الخدور

2 كأن على الجمال نعاج قو ... = ... كوانس حسوا عنها الستور

3 وأبكار نواعم ألحقتني ... = ... بهن جلالة أجد عسير

4 فلما أن تسايرنا قليلا ... = ... أذن إلى الحديث فهن صور

5 لقد أوصيت ربعي بن عمرو: ... = ... إذا حزبت عشيرتك الأمور

6 بأن لا تفسدن ما قد سعينا ... = ... وحفظ السورة العليا كبير

ـــــــــ

*ترجمته: مضت في القصيدة 23.

جو القصيدة: أسف لفراق حبيبته، ووصف ظعنها، وكيف لحقهن بناقته وأصغين إلى حديثه ثم انتقل إلى وصية ابنه "ربعي بن عمرو بن الأهتم" بوصايا من مكارم الأخلاق، سردها في الأبيات 5 - 17. ثم صار إلى الفخر بغلبته الأعداء، وبسيره في الحروب يداول بين الإبل، وبأنه لا يجشم نفسه للحاجة، ولو شاء لظل في دعة وترف، ولكنه يفعل ذلك تأسيا بالآباء والأجداد، وفخر بهم وبما كان لأبيه من أثر صالح في إجارة بني تميم، يوم أرادت سعد والرباب قتال بني حنظلة وعمرو بن تميم.

تخريجها: انظر الشرح 830 - 837.

(1) أجدك: أجدا منك. الرهن ههنا: القلوب. الخدور: ما جللت به الهوادج. يقول: قد ذهبن بقلوبنا معهن فصارت رهائن. (2) النعاج: بقر الوحش قو: موضع. كوانس: داخلات في كنسهن. (3) الجلالة: الجليلة الخلق، عنى ناقته. الأجد: الموثقة. العسير: التي لم ترض. (4) أذن: سمعن. صور: جمع أصور، وهو المائل. (5) ربعي: هو ابنه. حزبت: فجئت ودهمت. وهذا التفسير لم يذكر في المعاجم. (6) السورة ههنا: المجد يقول: لا تهدم ما أثل آباؤك من المجد، بل تممه وزد عليه.

شرح المفضليات · الصفحة ٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣٢٦