10 مصاليت ضرابون في حومة الوغا ... = ... إذا الصارخ المكروب عم وخللا
11 ونحن تركنا عنوة أم حاجب ... = ... تجاوب نوحا ساهر الليل ثكلا
12 وجمع بني غنم غداة حبالة ... = ... صبحن مع الإشراق موتا معجلا
13 [بكل سريجي جلا القين متنه ... = ... رقيق الحواشي يترك الجرح أنجلا]
14 وعذرة قد حكت بها الحرب بركها ... = ... وألقت على كلب جرانا وكلكلا
ــــــــ
(10) المصاليت: الظاهر و العز، اشتق من قولهم "سيف صلت" وهذا المعنى لم يذكر في المعاجم، وسبق تفسيرها بغيره في 15: 33. عم: يعني استغاث استغاثا عاما لم يخص أحدا وهذا الحرف "استغاثا" مصدر لم يذكر في المعاجم. خلل: خص، أو دعا خلانه. (11) عنوة: ظاهرا، أي قتلنا حميمها جهارا غير ختل، لعزنا، والعنوة أيضا: الغلبة والقهر، والمعنى الأول دقيق نادر. النوح، النساء ينحن. الثكل: جمع ثاكل، وهي المرأة فقدت ولدها أو عزيزا عليها وصف "النوح" بالمفرد لمراعاة اللفظ، ثم بالجمع مراعاة للمعنى. (12) حبالة: موضع، وهو في ياقوت "هبالة" بالهاء. (13) سريجي: سيف نسب إلى "سريج" اسم رجل كان صانعا للسيوف. الأنجل: الواسع. وهذا البيت زيادة من نسختي فينا والمتحف البريطاني. (14) البرك: الصدر. الجران: باطن العنق. الكلكل: الصدر. يريد أن الحرب بركت عليهم.
122
وقال بشامة بن الغدير*
ــــــــ
*ترجمته: مضت في القصيدة 10، فهو بشامة بن عمرو، والغدير لقب أبيه.
جو القصيدة: بكى على الأطلال، ووصفها ووصف الدمع، وكيف وقف بعيره يسائل الدار، ثم وصف سرعته، وجعله تارة كالنعامة، وتارة كالمستقي على البئر، وشبهه في البيت 9 بالسيف. ثم خاطب قومه بني سهم بن مرة، فحذرهم أن يخذلوا حلفاءهم الحرقة، وخوفهم عاقبة ذلك عليهم. فأنشأ هذه القصيدة لمثل ما قال له القصيدة 10.
تخريجها: منتهى الطلب 1: 80. وانظر الشرح 826 - 830.