تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

31 فقاتلتهم حتى اتقوك بكبشهم ... = ... وقد حان من شمس النهار غروب

32 [تجود بنفس لا يجاد بمثلها ... = ... فأنت بها عند اللقاء خصيب]

33 تخشخش أبدان الحديد عليهم ... = ... كما خشخشت ببس الحصاد جنوب

34 وقاتل من غسان أهل حفاظها ... = ... وهنب وقاس جالدت وشبيب

35 كأن رجال الأوس تحت لبانه ... = ... وما جمعت جل معا وعتيب

36 رغا فوقهم سقب السماء، فداحض ... = ... بشته لم يستلب وسليب

37 كأنهم صابت عليهم سحابة ... = ... صواعقها لطيرهن دبيب

38 فلم تنج إلا شطبة بلجامها ... = ... وإلا طمر كالقناة نجيب

(31) بكبشهم: أي بملكهم ورأسهم، يعني المنذر بن ماء السماء، قتله الحرث في هذا اليوم وهو يوم أباغ.

(32) خصيب، من الخصب: أي تظفر بما تريد وهذا البيت زيادة من المرزوقي ونسختي فينا والمتحف البريطاني والديوان.

(33) الخشخشة: صوت الثوب الجديد إذا لبس البدن: الدرع من الزرد.

(34) غسان: ماء، سمي به مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت ابن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. هنب: هو ابن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ. قاس وشبيب: هما ابنا دريم بن القين بن أهود بن بهراء.

(35) الأوس: قال الأنباري: "والأوس كلهم ممن كان في دين الحرث بن أبي شمر، أي في طاعته وملكه". لبانه: أي لبان فرسه، يعني صدره، لأنه الرئيس فهم يحفون به. جل: قبيلة من قضاعة. عتيب: قبيلة من جذام.

(36) الرغاء: صوت البعير. السقب: ولد الناقة أراد سقب ناقة صالح النبي، نسبه للسماء لأنه كان معجزة ضرب ثمود قوم صالح مثلا لهم، أي هلكوا ونزل بهم من الشؤم ما نزل بأولئك. الداحض: الذي يفحص الأرض برجله وفي الأمالي 2: 133 أنه بالصاد مهملة وأنه بالمعجمة تصحيف، وكلاهما صحيح ثابت. بشكته: أي وعليه سلاحه.

(37) صابت. مطرت. دبيب: يقول أصابتها الصواعق فلم تقدر على الطيران من الفزع فدبت تطلب النجاء.

(38) الشطبة: الفرس الطويلة. الطمر: المشرف المستفز للوثب. كالقناة: يعني في ضمره وصلابته.

شرح المفضليات · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣١١