22 بها جيف الحسرى، فأما عظامها ... = ... فبيض، وأما جلدها فصليب
23 تراد على دمن الحياض فإن تعف ... = ... فإن المندى رجلة فركوب
24 فلا تحرمني نائلا عن جنابة ... = ... فإني امرؤ وسط القباب غريب
25 وأنت امرؤ أفضت إليك أمانتي ... = ... وقبلك ربتني فضعت ربوب
26 [ولست لإنسي ولكن لملاك ... = ... تنزل من جو السماء يصوب]
27 فأدت بنو كعب بن عوف ربيبها ... = ... وغودر في بعض الجنود ربيب
28 فوالله لولا فارس الجون منهم ... = ... لآبوا خزايا، والإياب حبيب
29 تقدمه حتى تغيب حجوله ... = ... وأنت لبيض الدارعين ضروب
30 مظاهر سربالي حديد، عليهما ... = ... عقيلا سيوف مخذم ورسوب
(22) الحسرى: المعيبة يتركها أصحابها فتموت. الصليب: الجلد اليابس الذي لم يدبغ.
(23) تراد: تعرض على الماء. الدمن والدمنة: البعر والتراب والقذى يسقط في الماء، فمسى الماء دمنا أيضا، والجمع "دمن" بكسر الدال وفتح الميم. المندى: أن ترعى الإبل قليلا حول الماء ثم ترد ثانية للشرب، وهي التندية. يقول: يعرض عليها ماء الدمن فإن عافته فليس إلا الركوب.
(24) الجنابة: البعد والغربة.
(25) أمانتي: أي صارت نصيحتي لك. الربوب: جمع رب، وهو المالك يريد: وقبلك ملكتني أرباب من الملوك فضعت حتى صرت إليك فأدركت ما أحب عندك.
(26) الملائك: الملك، حذفت همزته وعادت في الجمع "ملائكة". يصوب: ينزل وهذا البيت زيادة من المرزوقي ونسخة فينا وهامش نسخة المتحف البريطاني، وهو ثابت في اللسان 2: 22 مع ذكر خلاف في نسبته ورواية صدره في المرزوقي *ولست بجني ولكن ملاكا*.
(27) قال الأصمعي: "ربيب بني عوف الحرث بن أبي شمر، آب ظافرا، الربيب المغادر المنذر بن ماء السماء".
(28) الجون: فرس الحرث بن أبي شمر.
(29) تقدمه: أي في الحرب. حجوله: ما في قوائمه من بياض، تغيب في الدم حتى يواريها. الدارعون: لابسو الدروع.
(30) السربال: القميص، وعنى به ههنا الدرع، يقال: ظاهرت بين درعين أي لبست واحدة على الأخرى. عقيل كل شيء: كريمه وخيرته. المخذم: القاطع الذي يبين الضريبة. الرسوب: الغائص فيها لا ينبو عنها وكان الحرث يتقلد بسيفين.