13 فمن عليك أن الجلد وارى ... = ... غثيثتها وإحرام الطعام
14 وهم أدوا إليك بني عداء ... = ... بأفوق ناصل وبشر ذام
15 وحيي جعفر والحي كعبا ... = ... وحي بني الوحيد بلا سوام
16 فإنا لم يكن ضباء فينا ... = ... ولا ثقف ولا ابن أبي عصام
17 ولا فضح الفضوح ولا شييم ... = ... ولا سلماكم، صمي صمام
18 قتلتم جاركم وقذفتموه ... = ... بأمكم، فما ذنب الغلام
19 ألا من مبلغ الجرمي عني ... = ... وخير القول صادقة الكلام
20 فهلا إذ رأيت أبا معاذ ... = ... وعلبة كنت فيها ذا انتقام
21 أراه مجامع الوركين منها ... = ... مكان السرج أثبت بالحزام
(13) غثيثها: ما فسد منها إحرام الطعام. منعه من شرب الماء، وكانوا يمنعون من به جرح وترجى حياته أن يشرب الماء لئلا تنتقض جراحه فيموت.
(14) بنو عداء: من بني أسد. الأفوق: سهم ذهب فوقه، وهو موضع الوتر من السهم. الناصل: الذي ذهب نصله. الذام: الذم.
(15) السوام: الإبل الراعية.
(16) ضباء: رجل من بني أسد كان جارا لبني جعفر، فقتله بنو أبي بكر بن كلاب غدرا، فلم يدرك بنو جعفر بثأره ولم يدوا ديته وفي النقائض 532 أن اسمه "سعد بن ضبا" والمعنى أنه يتهكم بهؤلاء أي لست من هؤلاء الذين غدر بهم فذهبت دماؤهم هدرا.
(17) هذه أعلام رجال. صمي صمام: يقال للداهية "صمي صمام" مثل "قطام" وهي الداهية أي زيدي. (19) الكلام، بكسر الكاف، مصدر كالمته مكالمة وكلاما. (21) مجامع الوركين: مفعول ثان لأراه "فيشير به إلى عجز الفرس منها: يعني الفرس. والمعنى أسره ثم ارتدفه، أي: أركبه خلفه.