تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 أصبنا من أصبنا ثم فئنا ... = ... على أهل الشريف إلى شمام

4 وجدنا من يقود يزيد منهم ... = ... ضعاف الأمر غير ذوي نظام

5 فأجر يزيد مذموما أو انزع ... = ... على علب بأنفك كالخطام

6 كأنك عير سالئة ضروط ... = ... كثير الجهل شتام الكرام

7 وإن الناس قد علموك شيخا ... = ... تهوك بالنواكة كل عام

8 وإنك من هجاء بني تميم ... = ... كمزداد الغرام إلى الغرام

9 هم منوا عليك فلم تثبهم ... = ... فتيلا غير شتم أو خصام

10 وهم تركوك أسلح من حبارى ... = ... رأت صقرا وأشرد من نعام

11 وهم ضربوك ذات الرأس حتى ... = ... بدت أم الدماغ من العظام

12 إذا يأسونها نشزت عليهم ... = ... شرنبثة الأصابع أم هام

(3) فئنا: رجعنا. الشريف: موضع شمام: جبل.

(4) يزيد: هو ابن الصعق الكلابي.

(5) العلب: أن تؤخذ حديدة أو نحوها فيقشر بها الأنف حتى يبدو العظم يقول: أجر إلى عدواتنا أو اكفف على صغر معلوب الأنف.

(6) السالئة: المرأة التي تسلأ السمن.

(7) التهوك: التحير والتردد، أو السقوط في هوة الردى. و"تهوك" بفتح التاء: تتهوك تهوكا، وبضمها، وهو أصل الكتاب: مبني للمفعول، ومصدره التهويك، وهو لم يذكر في المعاجم. النواكة: الحمق.

(8) الغرام: الشر الدائم. (10) الحبارى: طير بري يدعى دجاجة البر، يسلح حين الخوف. (11) ضربه ذات الرأس: أصاب أم رأسه. أم الدماغ: الجلدة التي تحيط بالدماغ وتجمعه. (12) يأسونها: يعالجونها. نشزت: ارتفعت. شرنبثة: غليظة. الهام: جمع هامة وهي الطائر الذي كانوا يزعمون أنه يخرج من رأس القتيل يقول: كأنما تطلع عليهم من الشجة هامة عظيمة غليظة الأصابع يهول منظرها، وجعلها أم هام تهويلا لكبرها.

شرح المفضليات · الصفحة ٣٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣٠٣