تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

118

وقال أوس بن غلفاء الهجيمي*

1 جلبنا الخيل من جنبي أريك ... = ... إلى أجلى إلى ضلع الرجام

2 بكل منفق الجرذان مجر ... = ... شديد الأسر للأعداء حام

ــــــــ

*ترجمته: هو من بني الهجيم بن عمرو بن تميم، وهو جاهلي، كما قال ابن قتيبة في الشعراء 404، لم يرفعوا نسبه، ولا وجدنا من أخباره ما نترجم له به.

جو القصيدة: كان يزيد بن الصعق الكلابي، وهو يزيد بن عمرو بن خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، هجا بني تميم بأشعار منها:

إذا ما مات ميت من تميم ... = ... فسرك أن يعيش فجئ بزاد

إلى آخرها، ومنها:

ألا أبلغ لديك بني تميم ... = ... بآية ما يحبون الطعاما

وكان بنو عامر وبنو تميم اقتتلوا في يوم ذي نجب، بعد يوم جبلة بعام، فانتصر بنو تميم، وضرب يزيد بن الصعق على رأسه في الحرب، وأسره أنيف بن الحرث بن حصبة بن أزنم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع، فقال أوس هذه القصيدة، يشير إلى الوقعة، ويرد على يزيد ما هجا به قومه. فوصف جيشا عظيما لقومه، وتحدث عن المواضع التي سلكها هذا الجيش إلى أن لقي الجيش الذي فيه يزيد، وهو جيش ضعيف سيء النظام وتهكم بابن الصعق وهجاه بالضعة والحمق، ودعاه أن يقلع عن هجاء بني تميم، وذكره بمنهم عليه بعد ما أصابه، وذكره أيضا بما أصاب قومه من هزيمة، وعيره بما قعدوا عن الثأر وعجزوا، وبما غدروا بجيرانهم، وفي الأبيات 19 - 20 يخاطب من سماه "الجرمى" يرميه بالعجز والاستسلام للأسر.

تخريجها: الأصمعية 89. ومنتهى الطلب 1: 314 - 315 والأبيات 5، 8 - 10 في النقائض 933 والأبيات 8، 10 - 12 في الكامل 422 حلبي والأبيات 8 - 11، 12، 10 في الجمحي 63 والأبيات 8، 10، 11 في جمهرة ابن دريد 3: 76 منسوبة لدجاجة بن عتر، وهو خطأ والبيتان 8، 10 في اللسان 11: 231 والبيت 11 في الكنز اللغوي 167 وصدر البيت 10 مع عجز آخر غير منسوب في أمثال الميداني 1: 340 وانظر الشرح 756 - 762.

(1) أريك، وأجلى، وضلع الرخام بالخاء والجيم: مواضع. (2) منفق الجرذان: يخرجها من النفقاء يصف جيشا عظيما، وذلك أن الجرذان تسمع وقع الخيل على الأرض فتظنه السيل فتخرج هوارب منه. المجر: الجيش العظيم لا يتبين حركته إذا سار. الأسر: الشد.

شرح المفضليات · الصفحة ٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣٠٢