22 سيأتي عبيدا راكب فيقوده ... = ... فيهبط أرضا ليس يرعى عرادها
23 فلولا وجاها والنهاب التي حوت ... = ... لكان على أبناء سعد معادها
ــــــــــــ
(22) العراد: نبت. (23) الوجى: وجع يجده الفرس في حافره. معادها: رجوعها.
115
وقال عبد الله بن عنمة أيضا*
1 ما إن ترى السيد زيدا في نفوسهم ... = ... كما تراه بنو كوز ومرهوب
2 إن تسألوا الحق نعط الحق سائله ... = ... والدرع محقبة والسيف مقروب
3 وإن أبيتم فإنا معشر أنف ... = ... لا نطعم الذل إن السم مشروب
ــــــــــــ
جو القصيدة: يعلن في البيت الأول أن قومه "السيد" لا يوجبون لبني زيد في نفوسهم من الحرمة والتبجيل ما يوجبه بنو كوز ومرهوب، والقبائل الأربع كلهم من بين ضبة بن أد بن طابخة ثم يخاطب بني السيد: إن أردتم الصلح أجبناكم والسلاح مستور، وإن أبيتم أظهرناه لكم ثم طلب من عدوه أن ينتهي وينزجر وإلا جر على نفسه شرا مستطيرا كشؤم داحس على غطفان ثم ينذر بني ذهل وهم إخوة بني السيد أنهم إن غضبوا لإخوتهم أولئك فليس هناك ما يدعو إلى تقاعس بني السيد عن نصرة زرعة، فليس هناك فاضل ولا مفضول، وإنما هم جميعا سواسية.
تخريجها: الأصمعية 86 والخزانة 3: 576 - 580 وشرح الحماسة 2: 146 - 150. والأبيات 1، 4، 5 في الخيل لابن الأعرابي 58 والبيتان 2، 3 في حماسة البحتري 25 - 26 والبيت 4 في سيبويه 1: 411 وجمهرة ابن دريد 1: 275 وانظر الشرح 748 - 750.
(1) السيد: هم بنو السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة. زيد: هم بنو زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة. كوز: هم بنو كوز أخي زيد بن كعب. مرهوب: هم بنو مرهوب بن عبيد بن هاجر بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن كوز بن ضبة يريد أن بني السيد لا يوجبون لبني زيد في نفوسهم من الحرمة والتبجيل ما يوجبه بنو سعد ومرهوب. (2) محقبة: في حقيبة البعير. مقروب: أي في قرابه يقول: إن أردتم الصلح أجبناكم والسلاح مستور، وإن أبيتم أظهرناه لكم. (3) الأنف: جمع أنوف، وهو الذي به أنفة ونخوة. أي إن أبيتم فإنا لا نقبل الضيم ونؤثر عليه السم إن لم نجد عنه مندوحة.