تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14 قد اصفر من سفع الدخان لحاهم ... = ... [كما لاح من هدب الملاء جسادها]

15 [لئام مبين للعشيرة غشهم] ... = ... وقد طال من أكل الغثاث افتئادها

16 فآب إلى عجروفة باهلية ... = ... يخل عليها بالعشي بجادها

17 حذنة لما ثابت الخيل تدعي ... = ... بمرة لم تمنع وفر رقادها

18 تقول له لما رأت خمع رجله ... = ... أهذا رئيس القوم؟ راد وسادها

19 رأت رجلا قد لاحه الغزو معلما ... = ... له أسرة في المجد راس عمادها

20 فباتت تعشيه الفصيد وأصبحت ... = ... يفزع من هول الجنان فؤادها

21 وإني على ما خيلت لأظنها ... = ... سيأتي عبيدا بدؤها وعيادها

(14) يصفهم بأنهم أبرام لا يدخلون مع القوم في الميسر، وأنهم يلزمون المطابخ تطفلا واختلاطا بالطهاة، فاصفرت لحاهم من لون الدخان، وشبه لون لحاهم بلون هدب الملاء المصبغة بالجساد وهو الزعفران، والشطر الثاني زيادة من المرزوقي ونسختي فينا والمتحف البريطاني.

(15) الغثاث: جمع غث وهو الذي ليس فيه سمن. الافتئاد: شي اللحم أو الخبز يريد أنهم لا يأكلون من اللحمان إلا ما يفرق في ذوي الحاجات والشطر الأول زيادة من المرزوقي ونسخة فينا.

(16) آب: يعني الحرث بن شريك. العجروفة: العجوز. البجاد: الكساء. يخل: يدخل فيه الخلال.

(17) حذنة: اسم المرأة العجوز. ثابت بمرة: رجعت بأسير اسمه مرة. تدعى: تنتسب. فر رقادها: خافت العجوز وأحست بالشر ففارقها النوم والهدوء.

(18) تقول له. تقول العجوز مقصرة بالحرث ومزرية. الخمع: العرج. راد: قلق دعا عليها بأن تبلى بما يقلقها فلا تستقر على فراشها، وإنما دعا عليها لأنها ازدرته لما رأته يخمع.

(19) لاحه: غيره وأشحب لونه. المعلم: الجاعل لنفسه علما يعرف به في الحرب، ولا يفعل ذلك إلا الشجاع. الراسي. الثابت. العماد: جمع عمود أي بيته ثابت في الكرم.

(20) تعشيه الفصيد: أي فصدت له جملا فأطعمته دم الفصيد، وكان قوم من العرب يفعلون ذلك فيعيرون به.

(21) العياد: العود.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٩٦