7 سموت بجرد في الأعنة كالقنا ... = ... وهن مطايا ما يحل فصادها
8 يعلق أضغاث الحشيش غواتها ... = ... ويسقى بخمس بعد عشر مرادها
9 يطرحن سخل الخيل في كل منزل ... = ... تبين منه شقرها وورادها
10 لهن رذيات تفوق وحاقن ... = ... من الجهد والمعزى أبان كبادها
11 كفاك الإله إذ عصاك معاشر ... = ... ضعاف قليل للعدو عتادها
12 صدورهم شناءة فنفاسة ... = ... فلا حل من تلك الصدور قتادها
13 بأيديهم قرح من العكم جالب ... = ... كما بان في أيدي الأسارى صفادها
(7) سموت: ارتفعت إلى العدو. الجرد: الخيل القصيرة الشعور. كالقنا: أراد أنها دقيقة مضمرة. فصادها: ما يفصد من دمها فيؤكل أي هي أكرم من أن يستحل فيها ذلك وفي هذا تعريض وكان قوم من أعداء الممدوح يأكلون الفصيد ويقرون الضيف منه وهذا أبعد عارا ومخزية وانظر ما يأتي في البيت 19.
(8) الأضغاث: جمع ضغث، وهو مثل الحزمة ملء الكف ونحوه. غواتها: جمع غاو، وهو الهزيل. الخمس بكسر الخاء أن ترد يوما وتتركه ثلاثة أيام وترد في الخامس العشر، بكسر العين أن ترد يوما وتتركه ثمانية أيام ثم ترد في العاشر. مرادها: من راد يرود إذا ذهب والشاعر إنما يصف صبر الخيل على ما يلحقها من التعب في الغزو واجتزائها بما يعلق عليها من الحشيش وهو اليابس، وعلى تأخير الورود.
(9) السخل: أصله ولد الشاة من المعز والضأن، وجعله هنا في الخيل. تبين: فعل ماض أو مضارع حذفت تاؤه أراد أنهن للتعب الذي يلحقهن ينبذن أولادهن في المنازل وقد كبرت حتى يتبين للناظر إليها ألوانها من ورد وأشقر وانظر الأصمعية 15: 22.
(10) رذيات: جمع رذية، وهي المهزولة من السير. تفوق: من الفواق وهي الريح تشخص من الصدر، أي هي تفوق من الجهد. الحاقن: التي من ضعفها لم تستطع أن تخرج عند ولادها جميع ما ينبغي أن يخرج مع ولدها فبقي في جوفها. أبان: ظهر. الكباد، بضم الكاف: وجع الكبد يريد كأنها معزي قد كبدها الجهد ونفخ بطونها.
(11) العتاد: العدة.
(12) الشناءة: البغض. النفاثة: الحسد. القتاد: شجر صلب كثير الشوك.
(13) العكم: شد الأحمال على الإبل. والقرج الجالب: مأخوذ من الجلبة، وهي قشرة تعلو الجرح عند برئه. الصفاد: الشد يقول أثر العمل في أيدي عداتك كأنه الشد في أيدي الأسارى.