تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 أشت بليلى هجرها وبعادها ... = ... بما قد تؤاتينا وينفع زادها

2 سنلهو بليلى والنوى غير غربة ... = ... تضمنها من رامتين جمادها

3 ليالي ليلى إذ هي الهم والهوى ... = ... يريد الفؤاد هجرها فيصادها

4 فلما رأيت الدار فقرا سألتها ... = ... فعي علينا نؤيها ورمادها

5 فلم يبق إلا دمنة ومنازل ... = ... كما رد في خط الدواة مدادها

6 إذا الحارث الحراب عادى قبيلة ... = ... نكاها ولم تبعد عليه بلادها

ــــــــــــ

جو القصيدة: هاجه بعد ليلى وهجرها، وتوقع أن تتبدل الحال فيلتئم الشمل مرة أخرى ثم يصف أطلال دارها ووقوفه عندها يسائلها ثم يصير إلى الغرض الأول من كلمته وهو مدح الحوفزان الحرث بن شريك ويلقبه الحرث الحراب فيمدحه بالشجاعة وينعت أفراسه نعتا مستفيضا ثم يهجو أعداء الحرث ويصور حقدهم وضعف شأنهم وفي الأبيات 15 - 19 تصوير لنزول الحوفزان، بعد ما فر عند عجوز باهلية وكيف أنها هزئت بخمع رجله، وعجبت كيف يكون رئيسا، وبهرها أنه رجل معلم نفسه بعلامة يعرف بها في الحرب، فباتت فزعة قد فر منها رقادها ووصف سوء غذائها وقراها للضيف والأبيات 20 - 22 وعيد لبني عبيد وعبيد هو والد منقر بن عبيد بن الحرث بن عمرو بن كعب بن سعد ووعيد لبني سعد كافة وهم رهط قيس بن عاصم المنقري الذي حفز الحوفزان يوم جدود.

تخريجها: الأصمعية 85 وانظر الشرح 740 - 748.

(1) أشت: فرق. بما: الباء للبدل، أي: هذا بذاك، هجرها لنا اليوم بمؤاتاتها قبل هذا. (2) النوي: وجهك الذي تريده في سفرك. الغربة، بفتح الغين: البعد، والنوي الغربة: البعيدة. رامتين: رامة موضع بالبادية يكثرون تثنيته في الشعر. الجماد بفتح الجيم: الأرض الصلبة التي لا يمكن فيها الحفر وبالكسر موضع وانظر 21: 3 أراد بالتضمن أنهم نزلوا بذلك المكان. (3) يصادها: يصير صيدا لها يقال صدت فلانا صيدا إذا صدته له. (4) عي: من العي. النؤي: الحاجز من تراب حول الخباء ليمنع السيل يقول: سألنا النؤي فلم يجب وعي بجوابنا.

(5) الدمنة: آثار الناس وما سودوا من رماد يصف الدار ودروسها. (6) الحراب: من الحرب أو من قولهم حربه أي سلبه ماله. والحرث الحراب: هو الحرث بن شريك بن عمرو الشيباني ولقب بالحوفزان لأن قيس بن عاصم المنقري زجه بالرمح حين فاته فحفزه عن فرسه فعرج منها وانظر قصته في النقائض 47 - 59 و 144 - 148 و 326 - 328 وشرح الأنباري 740 - 741 والأغاني 12: 146 - 147 نكاها: أصاب منها وأكثر الجراح والقتل.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٩٤