تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21 ونحن سقينا من فرير وبحتر ... = ... بكل يد منا سنانا وثعلبا

22 ومعن ومن حيي جديلة غادرت ... = ... عميرة والصلخم يكبو ملحبا

23 ويوم جراد استلحمت أسلاتنا ... = ... يزيد ولم يمرر لنا قرن أعضبا

24 وقاظ ابن حصن عانيا في بيوتنا ... = ... يعالج قدا في ذراعيه مصحبا

25 وفارس مردود أشاطت رماحنا ... = ... وأجزرن مسعودا ضباعا وأذؤبا

ـــــــــــ

(21) و (22) الثعلب: ما دخل من طرف الرمح في السنان أراد أنهم سقوا هذه القبائل كأس المنية برماحهم. يكبو: ينكب على وجهه. الملحب: من قولهم لحبه أي ضربه بالسيف أو جرحه. فرير وبحتر ومعن وجديلة وعميرة والصلخم هؤلاء كلهم من طيء وهذان البيتان لم يروهما أبو عكرمة. (23) جراد: موضع كان فيه يوم من أيامهم. استلحمت: جعلته لحما ولم يذكر هذا المعنى في المعاجم. الأسلات: القنا الواحدة أسلة. الأعضب من الظباء: المكسور أحد القرنين والعرب تتشاءم به يقول: لم يمرر في ذلك الوقت ما يتشاءم به. (24) قاظ: أقام للقيظ كله. العاني: الأسير. القد: السير من الجلد وقد مصحب عليه صوفه أو شعره أو وبره.

(25) مردود: اسم فرس فارسها زياد الغساني أخو محرق بن الحرث بن مزيقياء أغار في إياد وطوائف من العرب على بني ضبة بن أد ببزاخة فاقتتلوا وأسر محرق وأخوه وقتلتهما بنو ضبة. أشاطت رماحنا: عرضته للقتل. أذؤب: جمع ذئب. أجزرن: جعلنه جزرا للضباع والذئاب.

114

وقال عبد الله بن عنمة الضبي*

ـــــــــــ

*ترجمته: هو عبد الله بن عنمة بن حرثان بن ثعلبة بن ذؤيب بن السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر هكذا نسبه البغدادي في الخزانة: 580 والظاهر أن فيه خطأ أو نقصا وقد ذكر الأنباري في أول القصيدة الآتية 115 "أنه من بني غيظ بن السيد" وكان ابن عنمة متزوجا في بني شيبان نازلا فيهم وهو ابن أختهم وهو شاعر إسلامي مخضرم شهد القادسية وذكره الحافظ في المخضرمين في الإصابة 5: 94.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٩٣