تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15 ومجالس بيض الوجوه أعزة ... = ... حمر اللثات كلامهم معروف

16 أرباب نخلة والقريظ وساهم ... = ... إني كذلك آلف مألوف

17 إني مطيعك ثم إني سائل ... = ... قومي وكلهم علي حليف

18 من غير ما جرم أكون جنيته ... = ... فيهم، ولا أنا إن نسبت قذيف

19 ومسيب خصر ثوى بمضلة ... = ... وإذا تحركه الرياح يزيف

20 حلت به بعد الهدو نطاقها ... = ... مسع مسهلة النتاج زحوف

21 تزع الصبا ريعانه ودنت له ... = ... دلح ينؤن، عظامهن ضعيف

22 تنفي الحصى حجراته وكأنه ... = ... برحال حمير بالضحى محفوف

(15) اللثات: جمع لثة.

(16) نخلة والقريظ وساهم: مواضع.

(17) حليف: يريد وكلهم معين علي، فكأنهم تحالفوا على ذلك.

(18) أي لست بدخيل في قومي فأقذف بذلك فقذيف هنا بمعنى دعي النسب، ولم يذكر في المعاجم.

(19) الخصر: البارد. ثوى: أقام. يزيف: يسرع. والمسيب عنى به غديرا قد سيب وترك بمضلة من الأرض فإذا حركته الريح اضطرب.

(20) النطاق: شقة تلبسها المرأة تشد بها وسطها. المسع: ريح الجنوب، كما فسرها المرزوقي، والذي في المعاجم أنها الشمال. وذكر صاحب اللسان أنها الجنوب في مادة "نسع". زحوف: تسير ببطء كما يزحف الصبي وذلك لكثرة مائها والمعنى أن هذا الغدير أتى عليه المطر ليلا من سحابة حلت نطاقها واستدرتها ريح الجنوب هدوا بعد نوم الناس، وجعل للسحاب نتاجا وحملا.

(21) الصبا: ريح مهبها من الشرق. تزعه: تكفه. ريعانه: أوله. الدلح: جمع دلوح وهي الثقيلة لكثرة مطرها ينؤون ينهضن وهي مسترخية الجوانب لا تماسك لأرجائها ضعيف أتي به مفردا والعظام جمع حملا على المعنى لا على اللفظ.

(22) حجراته: نواحيه يريد شدة وقع المطر والضمير للسحاب. برحال حمير: أراد ألوان النبت التي تكون عن المطر، شبهه بالرحال المزينة وإنما خص حمير لأنهم ملوك، فرحالهم مختلفة الألوان فشبه ألوان الزهر بها.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٨٩