6 [فاقني حياءك إن ربك همه ... = ... في بين حزرة والثوير طفيف]
7 فاستعجمت وتتابعت عبراتها ... = ... إن الكريم لما ألم عروف
8 واعتادها لما تضايق شربها ... = ... بلوى نوادر مربع ومصيف
9 أما إذا قاظت فإن مصيرها ... = ... هضب القليب فعردة فأفوف
10 وإذا شتت يوما فإن مكانها ... = ... بلد تحاماه الرماح وريف
11 ولقد هبطت الغيث أصبح عازبا ... = ... أنفا به عوذ النعاج عطوف
12 متهجمات بالفروق وثبرة ... = ... حين ارتبأت كأنهن سيوف
13 ولقد شهدت الخيل تحمل شكتي ... = ... جرداء مشرفة القذال سلوف
14 ترمي أمام الناظرين بمقلة ... = ... خوصاء يرفعها أشم منيف
(6) اقني حياءك: احتبسيه واحفظيه. حزرة والثوير: موضعان. وهذا البيت زيادة من المرزوقي ونسختي فينا والمتحف البريطاني وهو ثابت في الأصمعيات.
(7) استعجمت: لم ترد جوابا. عروف: صبور.
(8) اعتادها: انتابها. اللوى: منعرج الرمل. نوادر: موضع. المربع: الموضع الذي يرتبعون فيه في الربيع. المصيف: الموضع الذي يصيفون فيه.
(9) قاظت: أقامت فصل القيظ. الهضب: جمع هضبة. القليب وعردة وأفوف: مواضع.
(10) تحاماه الرماح: تتحاماه لخوفه.
(11) العازب: البعيد المتنحى. أنفا: يقول: هبطته أول من هبطه فرعيته قبل أن يسبقني إليه أحد. العوذ: الحديثات النتاج، جمع عائذ. النعاج: البقر الوحشية. عطوف: عطفت على أولادها هكذا فسر الأنباري ولم يذكر واحدها، والظاهر أنه جمع عاطفة وهو جمع غير قياسي ولم يذكر في المعاجم.
(12) متهجمات: داخلات في كنسهن و"متهجم" وفعله "تهجم" لم يذكرا في المعاجم. الفروق وثبرة: موضعان. ارتبأت: حفظت كربأت، أي صار كالربيئة وجعلهن كالسيوف في بريقهن وحسنهن.
(13) الشكة: السلاح. الجرداء: القصيرة الشعر. القذال: جماع مؤخر الرأس، ومشرفته: عاليته. السلوف: المتقدمة.
(14) الخوصاء: الغائرة. يرفعها: يرفع العين حجاج منيف، وإنما يريد أن حجاجها مرتفع وهذا مدح، والحجاج، بكسر الحاء: العظم الذي ينبت عليه الحاجب.