تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

113

وقال ربيعة بن مقروم الضبي*

1 تذكرت والذكرى تهيجك، زينبا ... = ... وأصبح باقي وصلها قد تقضبا

2 وحل بفلج فالأباتر أهلنا ... = ... وشطت فحلت غمرة فمثقبا

3 فإما تريني قد تركت لجاجتي ... = ... وأصبحت مبيض العذارين أشيبا

4 وطاوعت أمر العاذلات وقد أرى ... = ... عليهن أباء القرينة مشغبا

5 فيا رب خصم قد كفيت دفاعه ... = ... وقومت منه درأه فتنكبا

ــــــــــ

*ترجمته: مضت في القصيدة 38.

جو القصيدة: صدرها تذكار لهواه أيام الصبا، وأسى لتباعد ما بينه وبين خليلته بعد الدار وبعد العهد فقد أضحى شيخا يطيع أمر العاذلات، ولكنه مع ذلك لا يزال جلدا يقاوم الخصم ونصر المولى وهو في ذلك يقري الضيف ويرد الأعداء ثم يصف فرسه ورمحه ويفخر بأنه يسقي الفتيان الخمر ويطعمهم الشواء، وبأنه يحمي الإبل ويربأ لجيشه، ويقود الخيل تصبح العدو. ويصف سرعتها وعظيم أثر فرسانها وفي البيتين 21، 22 يسرد قبائل من طيء نكل بهم قومه وفي البيت 23 يذكر يوم جراد وهو ماء في ديار بني تميم عن المروت كانت به وقعة الكلاب الثانية، ويذكر فيه وفي البيتين بعده جماعة من فرسان العرب كان لقومه شرف قتلهم أو أسرهم.

تخريجها: الأصمعية 84 عدا البيت 3 والأبيات 1، 2، 4 - 11 في شواهد العيني 3: 229 - 230 والأبيات 1، 8، 9 في شواهد المغني 291 والأبيات 8، 9، 15، 17 في الشعراء 180 والبيت 25 في الخيل لابن الكلبي 34 وانظر الشرح 731 - 740.

(1) تقضب: تقطع. (2) شطت: بعدت. فلج والأباتر وغمرة ومثقب: مواضع. (3) اللجاجة: أن لا يلتفت إلى لوم لائم ولا عزل عازل وأن يقيم على ما هو عليه يقول: تركي لجاجتي لشيبي. (4) أباء: فعال من الإباء. القرينة: النفس. مشغب: شديد الشغب. يقول: كنت أباء عليهن أن أقبل عذلهن، فلما شبت أطعتهن. (5) الدرء: الميل. ننكب: عدل عما كان فيه يقول: إما تريني تركت لجاجتي فيا رب خصم قد كفيت مدافعته.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٩٠