تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

112

وقال سبيع بن الخطيم التيمي*

1 بانت صدوف فقلبه مخطوف ... = ... ونأت بجانبها عليك صدوف

2 واستودعتك من الزمانة إنها ... = ... مما تزورك نائما وتطوف

3 واستبدلت غيري وفارق أهلها ... = ... إن الغني على الفقير عنيف

4 إما تري إبلي كأن صدورها ... = ... قصب بأيدي الزامرين مجوف

5 فزجرتها لما أذيت بسجرها ... = ... وقفا الحنين تجرر وصريف

ـــــــــ

*ترجمته: هو سبيع بن الخطيم التيمي تيم عبد مناة بن أد بن طابخة من بطن منهم يقال له بنو رفاعة شاعر محسن هكذا قال الآمدي في المؤتلف 112 وذكر في النقائض 1068 في يوم جزع ظلال هو والنعمان بن جساس وعوف بن عطية بن الخرع وقال: "هؤلاء سادة التيم" وهو "فارس نحلة" وقد خطب إلى عمه فقال: نعم أزوجك بنتي على أن تعطيني فرسك "نحلة" فأبى، وقال في ذلك شعرا، في الخيل لابن الأعرابي 58 - 59.

جو القصيدة: أبدى أسفه لرحلة صاحبته "صدوف" وما أثر ذلك في قلبه وجسمه وأن خيالها يعاوده في النوم وأبدى أيضا أن من أسباب هذه الرحلة عنف الغني على الفقير ثم تحدث عن إبله وحنينها، وذكر مرابعها ومصايفها ومقيظها ومشتاها ثم فخر برعيه الغيث في الأرض البعيدة الوحشية ذات البقر، وباشتراكه في الحروب كامل العدة فارسا، ونعت فرسه وسائر القصيدة من 15 - 22 مفكك الأوصال، لا يعدو أن يكون أبياتا مختارة منها في وصف المجالس، وفي تحالف قومه عليه، وفي نعت الغدير والأمطار والسحب والزهر الذي يزين حفافي الغدير.

تخريجها: الأصمعيات 83. والبيت 8 في ياقوت 2: 297 وعجزه فيه 8: 319 والبيتان 11، 12 فيه 6: 371 والأبيات 13 - 16 فيه 7: 72 والبيت 16 فيه 5: 22 وانظر الشرح 726 - 731.

(1) بانت: انقطعت. صدوف: اسم امرأة. نأت: بعدت. (2) الزمانة: الحب بما يصيب من أوصاب. أنها: أي بسبب أنها، فحذف حرف التعليل. (4) المجوف: الواسع الجوف يريد أن إبله تحن. (5) أذيت: تأذيت. السجر: فوق الحنين من الإبل. قفا: تبع، يقال قفاه يقفوه إذا تبعه. التجرر: التفعل من الجرة، وهي ما يخرجه البعير ونحوه من بطنه ليمضغه ثم يبلعه، وهذا الاشتقاق لم يذكر في المعاجم. الصريف: أن تصرف بنابها.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٨٧