6 تهوي سنابك رجليه محنبة ... = ... في مكره من صفيح القف كذان
7 ينتاب ماء قطيات فأخلفه ... = ... وكان مورده ماء بحوران
8 [تظل فيه بنات الماء أنجية ... = ... كأن أعينها أشباه خيلان]
9 فلم يهله ولكن خاض غمرته ... = ... يشفي الغليل بعذب غير مدان
10 ويل أم قوم رأينا أمس سادتهم ... = ... في حادثات ألمت خير جيران
11 يرعين غبا وإن يقصرن ظاهرة ... = ... يعطف كرام على ما أحدث الجاني
12 والحارثان إلى غاياتهم سبقا ... = ... عفوا كما أحرز السبق الجوادان
13 والمعطيان ابتغاء الحمد مالهما ... = ... والحمد لا يشترى إلا بأثمان
(6) محنبة: من التحنيب وهو الاحديداب في الساقين وليس ذلك بالاعوجاج الشديد، وهو ما يوصف صاحبه بالشدة. في مكره: في مكان يوجد فيه على السائر كراهة، كما يقال في ضده أسهلت المكان. القف: الصلب من الأرض وصفيح القف: ما استوى منه. الكذان بفتح الكاف: الحجارة الرخوة.
(7) فأخلفه: أي وجده لا ماء فيه. قطيات وجوران: موضعان.
(8) بنات الماء: هي ما يألف الماء من السمك والطير والضفادع قاله الثعالبي في ثمار القلوب 220. أنجية: جمع نجي، وهو ما تناجيه دون سواه، ويجوز قوم نجى وقوم أنجية وقوم نجوى. خيلان: جمع خال وهو الشامة السوداء في البدن وهذا البيت زيادة من نسخة المتحف البريطاني وهو ثابت عند ياقوت كما في التخريج.
(9) لم يهله: لم يفزعه. الغليل: العطش. المدان: ما سال من الدلاء فاستنقع قدام الغدير، وقيل الذي يبقى في الحوض وهذان المعنيان له ليسا في المعاجم. (11) الغب: أن تشرب الإبل يوما وتظمأ يوما. الظاهرة: أن يشرب كل يوم نصف النهار والضمير في "يرعين" للإبل الواردة قال المرزوقي: "وإنما يصف حسن أخلاقهم مع شركائهم في الماء فلا يضايقونهم ولا يماتنونهم، وإن اتفق من واحد منهم جناية على مشاربه يعطفهم الكرم عليه حتى يرضى" (12) عفوا: سهلا من غير مشقة.