تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

111

وقال حاجب أيضا*

1 أعلنت في حب جمل أي إعلان ... = ... وقد بدا شأنها من بعد كتمان

2 وقد سعى بيننا الواشون واختلفوا ... = ... حتى تجنبتها من غير هجران

3 هل أبلغنها بمثل الفحل ناجية ... = ... عنس عذافرة بالرحل مذعان

4 كأنها واضح الأقراب حلأه ... = ... عن ماء ماوان رام بعد إمكان

5 فجال هاف كسفود الحديد له ... = ... وسط الأماعز، من نقع، جنابان

ــــــــــ

جو القصيدة: قد أحب "جمل" وأعلن حبها، وألح الواشون حتى تجنبها في ظاهر الأمر. ولكن قلبه أبدا صاغ إليها، فهو يتمنى أن يصل إليها بركوب ناقة شبهها بالحمار الوحشي، ونعته في الأبيات 4 - 8 ثم يمدح قوما جاورهم بمروءتهم وعزهم، ويمدح أيضا "الحارثين" بجودهما وكرمهما.

تخريجها: الأصمعيات 82 عدا البيت 8 لحاجب قولا واحدا كالمفضليات والأبيات 3، 4، 7 في البلدان لياقوت 7: 132 ونسبها لحاجب أيضا والأبيات 5 - 8 فيه 7: 128 ونسبها لمطير بن أشيم الأسدي، ولم نجد له متابعا في ذلك وهو مطير بن الأشيم بن قيس بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف بن عمرو بن قعين شاعر شريف مشهور جاهلي، وهو عم عبد الله بن الزبير، بفتح الزاء، الأسدي الشاعر وجده "قيس بن بجرة" هو أعشى بني أسد وانظر الشرح 724 - 726. (3) الناجية: السريعة. العنس: الناقة القوية الصلبة. العذافرة: الضخمة. المذعان: المطيعة المنقادة. (4) الواضح: الأبيض، يصف حمارا وحشيا. الأقراب: جمع قرب وهو الخاصرة. حلأه: منعه. ماوان: موضع. الرامي: الصائد. (5) جال: جاء وذهب. الهافي: السريع، شبههه بسفود الحديد في النفاذ. الأماعز: أرض ذات حصى. النقع: الغبار. الجنابان: الجانبان أراد أنه من شدة عدوه ووقعه على الأرض يرتفع له غبار في موضع لا يكون فيه غبار.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٨٥