7 لدن غدوة حتى أتى الليل وانجلت ... = ... غمامة يوم شره متظاهر
8 وما زال ذاك الدأب حتى تخاذلت ... = ... هوازن فارفضت سليم وعامر
9 وكانت قريش يفلق الصخر حدها ... = ... إذا أوهن الناس الجدود العواثر
ــــــــــ
(7) متظاهر: شديد يركب بعضه بعضا. (8) الدأب: العادة. (9) الجدود: الحظوظ. العوائر: جمع عاثر، يقال عثر جده: تعس، على المثل.
109
وقال الجميح*
1 يا جار نضلة قد أنى لك أن ... = ... تسعى بجارك في بني هدم
2 متنظمين جوار نضلة يا ... = ... شاه الوجوه لذلك النظم
ــــــــــ
*ترجمته: مضت في القصيدة 4.
جو القصيدة: كان نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعص جارا لبني عبس فقتلوه غدرا، اجتمعوا من كل فخذ منهم رجل وأخذوا قناة واحدة ثم انتظموا أيديهم فيها فطعنوه بها كلهم طعنة رجل واحد، لئلا تخص فخذ واحدة بطلب دمه فهو يصور هذا الغدر، ويهجو بني رواحة بن قطيعة بن عبس، ويستثني منهم "أبا ثوبان" ثم ينذر غطفان طرا بجيش جحفل عظيم يثأر لنضلة وينعاه بالرماح ليجزي عبسا سوء ما صنعوا ثم يرثي فضلة، فيعدد مآثره في إكرام الضيف، ورعاية الجار واحتمال الحقوق والعطف على الفقير.
تخريجها: الأصمعيات 80 والأبيات 1 - 6 في شواهد العيني 3: 129 والأبيات 1 - 5 في شواهد المغني 127 والبيتان 4، 5 في الخزانة 2: 150 وصدر البيت 4 مع عجز البيت 5 في المفصل للزمخشري بشرح ابن يعيش 2: 84 والمغني بحاشية الأمير 1: 193 وانظر الشرح 717 - 720.
(1) أنى: آن أي حان. تسعى بجارك: تطلب ثأره. (2) منتظمين: مجتمعين في جواره يريد نظمهم أيديهم بالرمح الذي قتلوه به يتهكم بهم إذ كان جارهم، وكانوا أجدر أن ينتظموا لحمايته ثم قال: "شاه الوجوه" يريد: يا هؤلاء شاهت وجوهكم، أي قبحت.