تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

107

وقال عامر بن الطفيل أيضا*

1 ولتسئلن أسماء، وهي حفية، ... = ... نصحاءها: أطردت أم لم أطرد

2 قالوا لها: فلقد طردنا خيله ... = ... قلح الكلاب، وكنت غير مطرد

3 فلأنعينكم الملا وعوارضا ... = ... ولأهبطن الخيل لابة ضرغد

4 بالخيل تعثر في القصيد كأنها ... = ... حدأ تتابع في الطريق الأقصد

ـــــــــــــــ

جو القصيدة: هي تمت بسبب إلى يوم الرقم الذي سبق عنه بعض الحديث في جو القصيدة 5. وهو يوم انتصرت فيه غطفان على بني عامر رهط عامر بن الطفيل وأقبل عامر بن الطفيل منهزما حتى دخل بيت أسماء بنت قدامة الفزارية وصنع بها ما صنع ثم تمكن من الفرار وأكثر من ترداد اسمها في شعره وكان لعامر أخ يسمى"الحكم بن الطفيل" وكان من خبره أنه لما شعر بالهزيمة خنق نفسه فمات في موضع يقال له المروراة فهو الذي يعبر عنه بأخي المروراة وكان له أخ آخر قتل في هذه المعارك يقال له "حنظلة بن الطفيل" فهو الذي يسميه قتيل مرة وقد بدأ القصيدة بما كان من سؤال أسماء عن خيله وإجابة قومها إياها بأنهم قد طردوا هذه الخيل ثم توعد أعداءه أن يثأر لقتلاه وأنه سيواصل القتال مفتخرا بفرسه وسلاحه وبلائه في الحرب ومصابرته فيها

تخريجها: ديوانه 144 - 145 عدا البيت 11 والأصمعيات 78 والأبيات 1 - 6 في الخزانة 1: 470 - 472 وزاد فيها بيتين نص على أنهما ليسا في المفضليات والبيتان 1، في السمط 816 والأبيات 3 - 6 في شواهد المغني 316 ومعها بيت زائد وفي الاشتقاق 239 بيت له يشبه هذه القصيدة وانظر الشرح 712 - 715.

(1) أسماء: هي بنت قدامة بن سكين الفزاري كان عامر يهواها ويشبب بها وقد مضى ذكرها في المفضلية 5: 10 ولها شعر في الأمالي 2: 197 اللآلي 816. حفية: بارة مشفقة تسأل نصحاءها عني تتعهد أحوالي. (2) قلح الكلاب: منادى بحذف الحرف أو هو منصوب على الذم. القلح: صفرة تعلو الأسنان يعني بذلك بني فزارة. (3) الملا وعوارض بضم العين: موضعان منصوبان بحذف الخافض: أراد لأنعينكم في الملا وفي عوارض أي لأذكرن معايبكم وقبح أفعالكم. لابة ضرغد: حرة لبني تميم. (4) القصيد: كسر القنا، راحدتها قصيدة. الحدأ: جمع حدأة، وهي الطائر المعروف. الأقصد: الأكثر اعتدالا واستقامة.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٧٧