تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 ولأثأرن بمالك وبمالك ... = ... وأخي المروراة الذي لم يسند

6 وقتيل مرة أثأرن فإنه ... = ... فرغ، وإن أخاهم لم يقصد

7 يا أسم أخت بني فزارة إنني ... = ... غاز، وإن المرء غير مخلد

8 فيئي إليك فلا هوادة بيننا ... = ... بعد الفوارس إذ ثووا بالمرصد

9 إلا بكل أحم نهد سابح ... = ... وعلالة من كل أسمر مذود

10 وأنا ابن حرب لا أزال أشبها ... = ... سمرا وأوقدها إذا لم توقد

11 فإذا تعذرت البلاد فأمحلت ... = ... فمجازها تيماء أو بالأثمد

ــــــــ

(5) مالك ومالك: رجلان من قومه أصابتهما غطفان. أخو المروراة أخوه "الحكم بن الطفيل" المروراة: موضع ظفرت فيه ذبيان ببني عامر. لم يسند: لن يدفن وترك للسباع تأكله وهذا المعنى لم يذكر في المعاجم. (6) قتيل مرة "حنظلة بن الطفيل" أخوه. فرع: رأس عال في الشرف. لم يقصد: لم يقتل، يقال "أقصدت الرجل" إذا قتلته. (7) أسم: ترخيم أسماء. (8) فيئي إليك: ارجعي إلى نفسك. الهوادة: اللين. (9) الأحم: الفرس لونه بين الكميت والأدهم. النهد: الضخم المرتفع. السابح: الذي يسبح في سيره للسرعة. الأسمر: الرمح، علالته لعله أراد آخر جهده في الطعن، أصل العلالة بقية اللبن، وهذا التفسير لم نجده وإنما استنبطناه. المذود: صفة للرمح لأنه يذاد به أي يدفع، ولم نجده في المعاجم وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة. (10) أشبها: أذكيها وأقدها. سمرا: ليلا أدبر أمرها ليلا ثم أغاديها أي لا أنام من تدبيري فيها. (11) تعذرت: تغيرت. أمحلت: أجدبت مجازها مشربها يقال "أجيزونا" أي اسقونا. تيماء والأثمد: موضعان الأثمد بفتح الهمزة وضم الميم، وضبطه ياقوت بكسرهما وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة.

108

وقال عوف بن الأحوص*

ــــــــ

ترجمته: مضت في 35 وقال الأنباري: "يقال قالها خداش بن زهير في يوم عكاظ" وهو خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن شاعر فارس مشهور: من شعراء قيس المجيدين في الجاهلية وله بلاء في أيام الأفجرة بين قريش وقيس كان أبو عمرو بن العلاء يقول: إنه "أشعر في عظم الشعر يعني نفس الشعر من لبيد، إنما كان لبيد صاحب صفات" وجده عمرو بن عامر هو فارس الضحياء الذي سبق ذكره في ترجمة عامر بن الطفيل وخداش هذا ظن بعضهم أنه أدرك الإسلام فلذلك ذكره الحافظ في الإصابة المخضرمين 2: 148 ثم صوب أنه جاهلي.

جو القصيدة: يدور هذا الشعر حول حرب كانت بين قبيل الشاعر وبين كنانة وبكر وقريش، ويبدو اعتراف الشاعر بشدة بأس كنانة وقريش وبراعتهم في الحرب ثم هو يعترف بهزيمة قومه ويعزو ذلك إلى كثرة رجال العدو وفوقهم في القوة وشدة المراس ومن روى الشعر لخداش بن زهير فإنه قاله في يوم من أيام الفجار الثاني وهي

شرح المفضليات · الصفحة ٢٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٧٨