تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 وأنبأته أن الفرار خزاية ... = ... على المرء ما لم يبل جهدا ويعذر

5 ألست ترى أرماحهم في شرعا ... = ... وأنت حصان ماجد العرق فاصبر

6 أردت لكي لا يعلم الله أنني ... = ... صبرت وأخشى مثل يوم المشقر

7 لعمري وما عمري علي بهين، ... = ... لقد شان حر الوجه طعنة مسهر

8 فبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا ... = ... جبانا، فما عذري لدى كل محضر

9 وقد علموا أني أكر عليهم ... = ... عشية فيف الريح كر المدور

10 وما رمت حتى بل نحري وصدره ... = ... نجيع كهداب الدمقس المسير

11 أقول لنفس لا يجاد بمثلها: ... = ... أقلي المراح إنني غير مقصر

12 فلو كان جمع مثلنا لم نبالهم ... = ... ولكن أتتنا أسرة ذات مفخر

13 فجاؤوا بفرسان العريضة كلها ... = ... وأكلب طرا في لباس السنور

(4) الخزاية: الاستحياء أي أن الفرار يوجب ذلك. يعذر: يأتي بعذر.

(5) شرعا: جمع شارع، من قولهم "شرع الرمح" تسدد وانظر 99: 16.

(6) لكي لا: "لا" زائدة.

(7) مسهر: هو الذي غدر بعامر وطعنه بالرمح في وجهه ففلق الوجنة وانشقت عينه وهو مسهر بن يزيد بن عبد يغوث الحارثي وكان فارسا شريفا وجده عبد يغوث هو المترجم في 30. (9) المدور: الذي يطوف بالدوار بضم الدال وتخفيف الواو وهو أعماد كانوا يتخذونها بحذاء أوثانهم وهذا لم يذكر في المعاجم وفيها أن الدوار اسم صنم. (10) ما رمت: ما برحت. النجيع: الدم المصبوب. الدمقس: الحرير المسير: برود من اليمن يؤتي بها مسيرة أي فيها خطوط وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة ورواه الحرمازي والأثرم. (11) المراح: المرح وهو شدة الفرح والنشاط حتى يجاوز قدره أو التبختر والاختيال. (13) العريضة: الأرض كلها. أكلب: حي من خثعم. السنور: الدروع.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٧٦