تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

25 ودافعة الحزام بمرفقيها ... = ... كشاة الربل آنست الكلابا

ـــــــــ

(25) الشطر الأول شبيه بالأول من بيت بشر السابق في 98: 46 الربل: نبت سبق تفسيره في 98: 46.

106

وقال عامر بن الطفيل*

ـــــــــ

*ترجمته: هو عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر، ابن أخي معود الحكماء الماضي في 104 وأمه كبشة بنت عروة الرحال بن عتبة بن مالك بن جعفر وأم أبيه أم البنين وهي أم معود الحكماء وكنية عامر في الحرب "أبو عقيل" وفي السلم "أبو علي" وهو فارس مشهور غير مدافع، وشاعر مجيد فحل، له وقائع في مذحج وخثعم وغطفان وسائر العرب ولد يوم شعب جبلة يوم فرغ الناس من القتال قبل الإسلام بسبع وخمسين سنة وحكى الأنباري أنه كان "من أشهر فرسان العرب بأسا ونجدة وأبعدها اسما، حتى بلغ من ذلك أن قيصر ملك الروم كان إذا قدم عليه قادم من العرب قال: ما بينك وبين عامر بن الطفيل؟ فإن ذكر نسبا عظم عنده" وتنازع هو وعلقمة بن علاثة على الرياسة، فتنافرا إلى هرم بن قطبة بن سيار الفزاري وعامر هو الذي غدر بأصحاب بئر معونة في السنة 4 من الهجرة ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أواخر حياته وفد بني عامر وفيهم عامر بن الطفيل وأربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر وجبار بن سلمى بن مالك بن جعفر، وكان هؤلاء الثلاثة رؤساء القوم وشياطينهم وكان عامر وأربد قد اعتزما الغدر برسول الله فحفظه الله منهما ثم رجعا كافرين فأما أربد فأرسل الله عليه صاعقة أحرقته، وأما عدو الله عامر فبعث الله عليه الطاعون في عنقه وهو في بعض الطريق فقتله الله في بيت امرأة من بني سلول، فجعل يقول: "أغدة كغدة الإبل وموتا في بيت سلولية". ثم ركب فرسه حتى سقط ميتا وكان عمره 80 سنة وفي المعمرين (ص 60) أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن نيف وثمانين سنة، وأن لبيد بن ربيعة أكبر منه بتسع سنين. وديوانه مطبوع في ليدن سنة 1913 بشرح أبي بكر بن الأنباري عن ثعلب وانظر تفصيل أخباره ووقعاته في الخزانة 1: 473 - 474، 3: 493 والشعراء 191 - 192، 151، 224 والمؤتلف 154 والمرزباني 222 والنقائض في يوم شعب جبلة 654 - 678 ويوم فيف الريح 469 - 472 والأغاني 15: 50 - 56 وسيرة ابن هشام 648 - 652، 939 - 940 وتاريخ ابن كثير 5: 56 - 60.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٧٤