16 سبقت بها قدامة أو سميرا ... = ... ولو دعيا إلى مثل أجابا
17 وأكفيها معاشر قد أرتهم ... = ... من الجرباء فوقهم طبابا
18 يهر معاشر مني ومنهم ... = ... هرير الناب حاذرت العصابا
19 سأحملها وتعقلها غني ... = ... وأورث مجدها أبدا كلابا
20 فإن أحمد بها نفسي فإني ... = ... أتيت بها غداتئذ صوابا
21 وكنت إذا العظيمة أفظعتهم ... = ... نهضت ولا أدب لها دبابا
22 بحمد الله ثم عطاء قوم ... = ... يفكون الغنائم والرقابا
23 إذا نزل السحاب بأرض قوم ... = ... رعيناه وإن كانوا غضابا
24 بكل مقلص عبل شواه ... = ... إذا وضعت أعنتهن ثابا
(16) قال التبريزي في شرح الحماسة 3: 152: " قدامة وسمير من بني سلمة الخير من قشير بن كعب، وكانا شريفين، وكان قدامة يقال له الذائد، وقتل يوم النسار " وفي الأصمعيات: أراد: وسميرا.
(17) الجرباء: السماء. الطباب: جمع طبابة وأصله الخرز التي تكون في أسفل القربة طولا، شبه بها النجوم ومعنى "أرتهم" إلخ هو كقول القائل "لأرينك الكواكب بالنهار" يريد أنه يكفي هذه الخلة وهذه الأفعال معاشر قد أعيتهم وأرتهم ما يكرهون.
(18) تهر: تكره. الناب: الناقة المسنة. العصاب: ما يعصب به كالعصابة والناقة العصوب هي التي لا تدر حتى يعصب فخذاها يقول: يلقون ما تلقى هذه الناقة من العصاب.
(19) تعقلها: تؤدي عقلها أي ديتها. غني وكلاب: قبيلتان. (21) أفظعتهم: عظمت عليهم. الدباب والدبيب واحد، وهو المشي على هينة، والدباب مصدرا لم يذكر في المعاجم يقول: قمت بها إذا ضعفوا عنها بقوة ولم أضعف عن حملها فأدب بها ضعفا. (23) أراد بالسحاب الغيث الذي يكون عنه النبات. (24) المقلص: الطويل، أراد الفرس. شوى الفرس: قوائمه، الواحدة شواة، وعبل الشوى: ضخمها في اكتناز. ثاب: رجع أي إذا وضعت أعنتهن عند التقصير منهن في الجري عند اللغوب والإعياء ثاب هذا الفرس عند ذلك بجري جديد للفضل الذي فيه وانظر 2: 5 و 96: 16.