تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9 بل لا نقول إذا تبوأ جيرة ... = ... إن المحلة شعبها مكدود

10 إذ بعضهم يحمي مراصد بيته ... = ... عن جاره وسبيلنا مورود

11 قالت سمية قد غويت، بأن رأت ... = ... حقا تناوب مالنا ووفود

12 غي لعمرك لا أزال أعوده ... = ... ما دام مال عندنا موجود

ــــــــــ

(9) الشعب: بكسر الشين: ما انفرج بين جبلين مكدود في شدة وضيق أراد أنه لا يعتذر لأضيافه بما ينوبه من شدة وضيق. (11) الحق هنا: ما يعتريه من قرى ضيف ومنيحة ودية.

105

وقال معاوية أيضا*

ــــــــــ

*جو القصيدة: هو في القصيدة كبير قد علت به السن، وأضحت "سلمى" كذلك في مشيبها فأقصر كل منهما عن جهل الصبا ولهوه كما شابت لداته من النساء فعدلن عنه ثم استرجع ذكريات الصبا وما كان يصيد من كل مخبأة كعاب ثم أعلن وفاءه لذلك العهد البعيد بأنه حين وقف على أطلال سلمى وقد نعتها نعتا دقيقا وقف قلوسه يسائل الأطلال عن أصحابها ثم عرض لنوع من مفاخر العرب وهو قطع القفار على الناقة في سير طويل يحمل صاحبه على تمني العودة إلى موطنه ثم أشار إل قيامه بمهمة سياسية إذ رأب الصدع بين قبائل كعب وكانت قد ثارت بينها الأحقاد وتفرقت وأشار أيضا إلى حمله حمالة القرشي عنهم في البيت 11 وأنه إنما قام بذلك ليعود غيره من الحكماء أن يأتسي به فهو في هذا مصلح اجتماعي. ثم نوه في البيت 16 برجلين شريفين هما قدامة وسمير وكانا لا يحجمان أن يصنعا مثل ما صنع وذكر أنه ينوب عن قومه في القيام بهذه الحقوق وتعهد أنه سيحمل أمثالها ليكسب بذلك لقومه مجدا خالدا وأشار كذلك إلى تحمله العظائم بعون الله ثم عون قومه الذين يأسرون الأسرى ثم يفكون إسارهم وعبر عن عزة قومه بالبيت 23 وقد صار مثلا سائرا وتداولته كتب اللغة والبلاغة وأشار في 24، 25 إلى أن قومه إنما يدركون عزهم على الخيل ونعت شدة هذه الخيل يعني أنهم من أشجع الفرسان.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٧٠