1 طرقت أمامة والمزار بعيد ... = ... وهنا وأصحاب الرحال هجود
2 أنى اهتديت وكنت غير رجيلة ... = ... والقوم منهم نبه ورقود
3 إني امرؤ من عصبة مشهورة ... = ... حشد لهم مجد أشم تليد
4 الفوا أباهم سيدا وأعانهم ... = ... كرم وأعمام لهم وجدود
5 إذ كل حي نابت بأرومة ... = ... نبت العضاه فماجد وكسيد
6 نعطي العشيرة حقها وحقيقها ... = ... فيها، ونغفر ذنبها ونسود
7 وإذا تحملنا العشيرة ثقلها ... = ... قمنا به وإذا تعود نعود
8 وإذا نوافق جرأة أو نجدة ... = ... كنا، سمي بها العدو نكيد
ــــــــ
جو القصيدة: افتتحها بذكر الطيف وعجبه من اهتدائه إلى مضجعه ثم طفر إلى التمدح بمحتده الذي تعاون في بنائه الأب والعم ثم ارتفع في التمدح مرة أخرى فجعل قومه في الذروة من عشيرتهم يحملون عنهم الحمالات ويدفعون عنهم العدو لا ينتحلون الأعذار لمن يطلب منهم عرفا على حين غيرهم في الشدة يعتلون على الجار بالأزمات ثم بسط لنا صورة مما يردد شعراء العرب من غضب المرأة على زوجها إذ تراه مبسوط الكف فياض الجود فهو يرد غضبها بأنه لا يزال يبذل المال، ما دام في قدرته بذل المال.
تخريجها: الأصمعيات 75 عدا البيت 3 والأبيات 4، 5، 11 في النوادر 148. وانظر الشرح 695 - 697.
(1) لا يكون الطروق إلا بالليل. وهنا: بعد ساعة من الليل. الهجود: النائمون جمع هاجد ويكون أيضا مصدرا جعل وصفا. (2) الشطر الأول نص شطر للحرث بن حلزة سبق شرحه في 62: 2 نبه. جمع نابه بمعنى مستيقظ ولم نجد نصا على فعله الثلاثي إلا في المعيار وإن فهم من ذكر مصدره في اللسان والقاموس. (3) الحشد: الذين يحشدون لضيفهم وجارهم أي يجتمعون له ولما ينوبهم من قرى ونصر. التليد: القديم. (5) الأرومة: الأصل. العضاه: شجر عظام. الماجد: الكثير أفعال الخير. الكسيد: الدون حمله كالسلعة البائرة التي لا تنفق عن صاحبها.
(7) ثقلها: غرمها وما ينوبها من الحمالات والديات وغيرها يقول: نفعل ذلك كلما سئلنا مرة بعد مرة.
(8) سمي: أراد يا سمية.