4 متى تقرؤوها تهدكم من ضلالكم ... = ... وتعرف إذا ما فض عنها الخواتم
5 لدى مربط الأفراس عند أبيكم ... = ... حذاكم بها صلب العداوة حازم
6 فإن تسألوا عنها فوارس داحس ... = ... ينبئك عنها من رواحة عالم
7 فأقسم مرتاحا شريك بن مالك ... = ... إذا ما التقينا خصمه لا يسالم
8 وأقسم يأتي خطة الضيم طائعا ... = ... بلى سوف تأتيها وأنفك راغم
ـــــــ
(4) يقول متى تروا هذه الطعنة تردعكم عن الظلم والتعدي، وجعلها كالصحيفة في بيانها. (5) حذاكم: أعطاكم. (6) داحس والغبراء: فرسا قيس بن زهير بن جذيمة سمى بهما يوم من أيامهم معروف بين عبس وذبيان ابني بغيض بن ريث بن غطفان وانظر العقد 3: 67. (8) أقسم يأتي: أي أقسم لا يأتي وحذف حرف النفي مع القسم كثير. راغم: ذليل ملصق بالرغام وهو التراب
104
وقال معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب
وهو معود الحكماء*
ـــــــ
*ترجمته: هو معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر لقب "معود الحكماء" بقوله في 105: 15" أعود مثلها الحكماء بعدي* و"معود" بالدال المهملة، ووقع في اللسان 4: 384 وفي غيره بالمعجمة وهو تصحيف وهو فارس شاعر مشهور وهو خامس خمسة من إخوته كلهم ساد ووسم بخصلة حميدة عرف بها وأمهم أم البنين بنت ربيعة بن عمرو فارس الضحياء بن عامر بن صعصعة وبنو مالك بن جعفر منها هم: أبو براء عامر ملاعب الأسنة وطفيل الخيل فارس قرزل والد عامر بن الطفيل الآتي في 106 وربيع المقترين ربيعة والد لبيد بن ربيعة الشاعر صاحب المعلقة، ونزال المضيق سلمى ومعود الحكماء معاوية هذا وقد فخر لبيد بجدته في قوله: *نحن بنو أم البنين الأربعة* وإنما قال: "أربعة" وهم خمسة إما لوزن الشعر، وإما لأن أباه ربيعة كان مات وبقي أعمامه وانظر السمط 190 - 191 والروض الأنف 2: 175 والخزانة 4: 174 والأغاني 16: 21 - 22.