تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 أعددتها لبني اللقيطة فوقها ... = ... رمحي وسيف صارم وشليل

8 ومجرب النجدات ليس بناكل ... = ... عنه إذا لاقى القبيل قبيل

ـــــــــــ

(7) بنو اللقيطة هم: حصن ومالك ومعاوية وورد وشريك بنو حذيفة بن بدر الفزاري، واللقيطة لقب أمهم وهي: نضيرة بنت عصيم بن مروان بن وهب بن بغيض بن مالك بن سعد بن عدي بن فزارة وانظر الخزانة 3: 333. الشليل: الدرع. (8) النجدات: الشدائد. الواحدة نجدة. القبيل: الجماعة من الناس يكونون من الثلاثة فصاعدا وربما أطلق على القبيلة وقوله ومجرب النجدات عطف على رمحي يريد بذلك نفسه.

103

وقال زبان أيضا يهجو بني بدر*

1 ألم ينه أولاد اللقيطة علمهم ... = ... بزبان إذ يهجونه وهو نائم

2 يطيفون بالأعشى وصب عليهم ... = ... لسان كصدر الهندواني صارم

3 وإن قتيلا بالهباءة في استه ... = ... صحيفته إن عاد للظلم ظالم

ـــــــــــ

جو القصيدة: وهو في هذه القصيدة يهجو بني اللقيطة وينذرهم عاقبة هجائهم إياه ويحذرهم من اغتراراهم بصمته ويعيرهم بما كان من مقتل حمل بن بدر بأفحش قتلة وروي أيضا أنهم مثلوا به في يوم الهباءة ووضعوا لسانه في موضع من جسمه كما أشار إلى ذلك صاحب العقد وحمل بن بدر هو صاحب الغبراء فإلى ذلك تتجه الإشارة بكلمة الأفراس في البيت 5. وقد طلب من بني بدر الفزاريين ان يقصدوا إلى فوارس داحس العبسيين ليستطلعوا منهم أخبار ما سماه الصحيفة وهو تهكم بارع وإذلال قاتل ثم يتحدث عن شريك بن مالك ويندد بشجاعته الكاذبة التي انتهت به إلى أن يقهر ويرغم.

تخريجها: الأصمعيات 74 وانظر الشرح 693 - 695.

(1) أولاد اللقيطة: سبق بيانهم في البيت 7 من القصيدة السابقة يقول يهجونه وهو لا يعبأ بهم لا يلتفت إليهم. (3) الهباءة: موضع به يوم من أيامهم. القتيل: هو حمل بن بدر قتل يوم الهباءة هو وإخوته وهو من بني فزارة قتله بنو عبس طعن في ذاك الموضع من جسده عبر عن الطعنة بالصحيفة كأنها وسم.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٦٧