تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 ثمت أطعمت زادي غير مدخر، ... = ... أهل المحلة من جار ومن جاد

5 وقد دقعت، ولم أجرر على أحد، ... = ... فتق العشيرة والأكفاء شهادي

6 قد يعلم القوم إذ طالت غزاتهم ... = ... وأرملوا الزاد أني منفد زادي

7 ولا أجي بسوآت أعيرها ... = ... حتى يؤوب من القبر ابن مياد

8 أثنوا علي فكائن قد فتحت لكم ... = ... من باب مكرمة تعتد أو واد

ــــــــــــ

(4) الجادي: المجتدي الدي يطلب الجدا وهو العطية (5) لم أجرر: لم آت جريرة. الفتق: انشقاق العصا ووقوع الحرب بين الجماعة وتفرق الكلمة. والمعنى جمعت كلمة عشيرتي وحزمت أمرهم وقمت ولم أعجز عنه ولا وكلته إلى غيري وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة. (6) الغزاة: الغزوة. أرملوا الزاد: فني زادهم. منفد: مفني، أي يفني زاده، يصف كرمه. (7) ابن مياد: هو ابن ميادة رجل من عذرة، كما في حاشية نسخة المتحف البريطاني والشطر الأول أثبتناه على رواية أبي عكرمة كما ذكر الأنباري وإن أثبته هو في المتن على رواية غيره بلفظ: *ولست غاشي أخلاق أسب بها* وما أثبتنا موافق للمرزوقي ونسختي فينا والمتحف البريطاني. (8) كائن: بمعنى "كم" للتكثير. واد: أي وادي مكرمة وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة.

102

وقال زبان بن سيار بن عمرو المري*

ــــــــــــ

*ترجمته: هكذا في أصول الكتاب "المري" وليس كذلك، هو فزاري لا يجتمع هو ومرة إلا عند ذبيان فهو زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمى بن مازن بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان والمريون هم بنو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان وأبوه سيار بن عمرو الذي رهن قوسه بألف بعير وضمنها لملك من ملوك اليمن انظر الاشتقاق 172 وزبان أحد سادات بني فزارة وشعرائهم جاهلي كان في زمن النعمان بن المنذر وكان صديق الحادرة، وهو الذي قال فيه: "كأنك حادرة المنكبين" كما مضى في القصيدة 8 وكان زبان زوجا لمليكة بنت سنان بن أبي حارثة المري، فلما مات تزوجها بعده ابنه منظور بن زبان، على ما كان يصنع بعض أهل الجاهلية يتزوج أحدهم امرأة أبيه بعده ثم فرق بينهما عمر في خلافته فولدت مليكة أولادا لمنظور منهم خولة بنت منظور التي تزوجها الحسن بن علي بن أبي طالب، فولدت له الحسن بن الحسن وانظر الأغاني 11: 52 - 53 والإصابة 6: 141 - 142.

جو القصيدة: يخاطب في البيت الأول "بني منولة" وهم من قومه الفزاريين ويعدهم بأنه سيطيع أمر رؤسائهم إن وجد مفرا من حرب أصدقائه ويعلن أن بني أمية وبني رياح كلهم رؤساء وأمراء في الحروب ثم نصحهم أن ينزووا عن بني مرة وسخر بهؤلاء في تهكم ثم صار إلى اعتزازه بفرسه وسلاحه وأنه قد أعد ذلك لقتال بني اللقيطة الفزاريين وهم الذين أرادهم بكلمة "الصديق" في البيت الأول.

تخريجها: الأصمعيات 73 والبيت 7 في شرح الحماسة 1: 10 والخزانة 3: 333 وانظر الشرح 690 - 693.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٦٥