تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 قل للمثلم وابن هند مالك: ... = ... إن كنت رائم عزنا فاستقدم

2 تلق الذي لاقى العدو وتصطبح ... = ... كأسا صبابتها كطعم العلقم

3 نحبو الكتيبة حين يقترش القنا ... = ... طعنا كإلهاب الحريق المضرم

4 منا بشجنة والذناب فوارس ... = ... وعتائد مثل السواد المظلم

5 وبضرغد وعلى السديرة حاضر ... = ... وبذي أمر حريمهم لم يقسم

ـــــــــــــ

جو القصيدة: يتهدد بها المثلم بن رياح المري ومالك بن هند، بشجاعة قومه وبطشهم وبما أصاب عامرا بوم النسار وقومه بنو مرة بن عوف كانوا من أحلاف ضبة وأسد على بني عامر وتميم يوم النسار وقد ذكر في البيتين 6، 7 سبعة مواضع في بلاد غطفان، فيها فوارس قومه، يملؤون العين والصدر.

تخريجها: ذكرها صاحب منتهى الطلب في آخر قصيدة بشر التي قبلها جعلهما قصيدة واحدة 1: 151 - 153 وكذلك صنع أبو زيد في الجمهرة فذكرها في القصيدة 11 قصيدة بشر، وذكر فيها بيتين آخرين زائدين وهذا خطأ منهما فإن الأنباري وشيوخه رووها لسنان، وكذلك رواها الأصمعي في الأصمعيات 71 وزاد في آخرها أربعة أبيات ونسبها لسنان قولا واحدا وهي الأربعة التي زيدت في الأصمعيات هي الأبيات 19 - 22 من المفضلية 99 ويؤيد ذلك أن سنانا كان يناقض المثلم بن رياح المري كما في شرح الأنباري ص 32 والشعراء للمرزباني 36 - 387 ورواها ياقوت في البلدان 5: 238 لسنان أيضا وهذه القصيدة بدء 19 كررت في المفضليات والأصمعيات معا على اختلاف في الرواية بين نقص وزيادة ونحو ذلك وهي القصائد 100 - 118 في المفضليات ذكرت في الأصمعيات 71 - 89 كما أشرنا إلى ذلك في المقدمة ص 6 وانظر الشرح 686 - 687.

(1) رائم: فاعل من "رام" يريد أن كنت تريد أن تنال من عزنا بقتالنا فتقدم يتهدده بذلك. (2) ضرب الكأس مثلا لما يلقى عدوهم منهم إذا قاتلوهم. (3) تقترش: تتقارش، تتداخل ويقع بعضها على بعض. (4، 5) هذه الأعلام كلها مواضع.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٦٣