17 ينوي محاولة القيام وقد مضت ... = ... فيه مخارص كل لدن لهذم
18 وبني نمير قد لقينا منهم ... = ... خيلا تضب لثاتها للمغنم
19 فدهمنهم دهما بكل طمرة ... = ... ومقطع حلق الرحالة مرجم
20 ولقد خبطن بني كلاب خبطة ... = ... ألصقنهم بدعائم المتخيم
21 وصلقن كعبا قبل ذلك صلقة ... = ... بقنا تعاوره الأكف مقوم
22 حتى سقيناهم بكأس مرة ... = ... مكروهة حسواتها كالعلقم
ــــــــــ
(17) المخارص: الأسنة. اللدن: اللين المهزة. اللهذم: الحاد أي ينوي أن يقوم فلا يقدر وقد مضت فيه الأسنة. (18) تضب لثاتهم: تسيل من الحرص، وانظر 12: 20 وأراد بالخيل الفرسان. (19) دهمنهم: غشينهم وحملن عليهم، وبابه "سمع ومنع". الطمرة: الوثابة. الرحالة: سرج من جلود، يريد أنه لشدة وثبه يقطع حلق الرحالة. المرجم: الذي يرجم الأرض بشدة وقع حوافره. (20) المتخيم: موضعهم الذي خيموا به، أي: أقاموا وبنوا الخيمة، والخيمة لا تكون إلا من الشجر يقول: داستهم الخيل حتى ألصقتهم بدعائم متخيمهم. (21) صلقن: ضربن، ويجوز إبدال الصاد سينا. تعاوره الأكف: تداوله، يقال تعاورناه ضربا: إذا ضربته أنت ثم صاحبك. مقوم: صفة للقنا. (22) حسوات، بضم الحاء مع ضم السين وفتحها: جمع حسوة، وهي القليل مما يشرب قدر ملء الفم وقد ألحق صاحب منتهى الطلب القصيدة الآتية رقم 100 بهذه القصيدة في آخرها وجعلهما قصيدة واحدة لبشر وذكر أنها مفضلية وذكرها صاحب الجمهرة 11 في أواخر قصيدة بشر أيضا.
100
وقال سنان بن أبي حارثة المري*
ــــــــــ
*ترجمته: هو سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، شاعر فارس شريف جاهلي. له مواقف مشهودة في أيام العرب، في يوم داحس والغبراء، وفي يوم شعب جبلة، وفي يوم الرقم وفي غيرها، وكان رأس غطفان وبني مرة وابنه هرم بن سنان من أجواد العرب، ممدوح زهير بن أبي سلمى، وقد مدح زهير سنانا أيضا ورثاه قيل أن سنانا بلغ مائة وخمسين سنة، فهام على وجهه خوفها ففقد، ثم وجدوه ميتا فرثاه زهير انظر الأغاني 9: 144، 145 وهو صهر الحرث بن ظالم المري، وزوج أخته سلمى بنت ظالم كما مضى في جو القصيدة 88 وابنه يزيد بن سنان مضت له القصيدة 13.