تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10 كنا إذا نعروا لحرب نعرة ... = ... نشفي صداعهم برأس مصدم

11 نعلو القوانس بالسيوف ونعتزي ... = ... والخيل مشعلة النحور من الدم

12 يخرجن من خلل الغبار عوابسا ... = ... خبب السباع بكل أكلف ضيغم

13 من كل مسترخي النجاد منازل ... = ... يسمو إلى الأقران غير مقلم

14 ففضضن جمعهم وأفلت حاجب ... = ... تحت العجاجة في الغبار الأقتم

15 ورأوا عقابهم المدلة أصبحت ... = ... نبذت بأفضح ذي مخالب جهضم

16 أقصدن حجرا قبل ذلك والقنا ... = ... شرع إليه وقد أكب على الفم

(10) نعروا: صاحوا. الرأس: القوم إذا كثروا وعزوا. مصدم: شديد جعل شفاء الصداع مثلا، كأنه قال: أتونا وفي رؤوسهم منا أمر يريدون أن يبلغوا فيه منا فأذهبنا ذلك عنهم وأخلفناه عندهم برأس مصدم.

(11) القونس: وسط بيضة الرأس. نعتزي: الاعتزاء أن ينتسب الرجل إلى أبيه، يقول عند اللقاء لخصمه خذها وأنا ابن فلان. المشعلة: التي كثر فيها الدم فصار كالشعلة.

(12) العوابس: الكريهات المنظر لما لهن فيه من الحرب والجهد. خبب السباع: الخبب ضرب من العدو. الأكلف: الذي يخالط بياضه سواد، عنى به الفارس الضيغم: الأسد وصدر هذا البيت يشبه صدر بيت للأسعر الجعفي في الأصمعية 44: 19.

(13) النجاد: حمائل السيف أراد أنه طويل الحمائل لطوله. المقلم: الذي ليس بتام السلاح، يعني أنه كامل السلاح وهذا المعنى نقله الأنباري وليس في المعاجم، وكأنه نظر فيه إلى قولهم "أسد أظفاره لم تقلم".

(14) حاجب: هو ابن زرارة وكان رئيس القوم.

(15) العقاب: الراية التي يقاتلون تحتها قال المرزوقي: "كانت راية بني تميم على صورة العقاب، وراية بني أسد على صورة الأسد". المدلة: التي أصحابها مدلون بجمعهم. بأفضح: يعني بأسد فيه حمرة وبياض وفيه إشارة إلى راية بني أسد. الجهضم: القوي الشديد، أو هو الذي إذا قبض على شيء مات مكانه من شدة قبضته وهذان التفسيران ليسا في المعاجم.

(16) اقصدن: قتلن. حجر: هو ابن عمرو الكندي والد امرئ القيس، كان ملكا على بني أسد ثم قتلوه. شرع: أثبتت في الأصول بضمتين وفي نسخة المتحف البريطاني بهما وبفتحتين، وهما من قولهم: "شرع الرمح" تسدد، والذي في المعاجم "شوارع وشرع" بضم الشين وفتح الراء المشددة.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٦١