3 دار لبيضاء العوارض طفلة ... = ... مهضومة الكشحين ريا المعصم
4 سمعت بنا قيل الوشاة فأصبحت ... = ... صرمت حبالك في الخليط المشئم
5 فظللت من فرط الصبابة والهوى ... = ... طرفا فؤادك مثل فعل الأيهم
6 لولا تسلي الهم عنك بجسرة ... = ... عيرانة مثل الفنيق المكدم
7 زيافة بالرحل صادقة السرى ... = ... خطارة تهص الحصى بمثلم
8 سائل تميما في الحروب وعامرا ... = ... وهل المجرب مثل من لم يعلم
9 غضبت تميم أن تقتل عامر ... = ... يوم النسار فأعقبوا بالصيلم
(3) العوارض: جانبا الفم من أسنانها. الطفلة، بفتح الطاء: الرخصة اللينة. الكشح: الخاصرة. مهضومة الكشحين: ضامرة البطن. ريا: ممتلئة.
(4) الواشي: النمام المحرش، قال الأنباري: إنما قيل له واش لأنه يزين الحديث بكذبه كما يزين الذي يشي الثوب وقد وشاه يشيه وشيا. الخليط: أهل الدار، وهم الخلطاء. المشئم: الآخذ ذات الشمال، يعني الشأم.
(5) فرط الصبابة: ما سبق إليه منها. الأيهم: الذاهب العقل. طرفا: يطرف ههنا وههنا كفعل الأيهم.
(6) الجسرة: الناقة التي تجاسر على السير. عيرانة: شبهت بالعير في نشاطها. الفنيق: الفحل الشديد الغليظ. المكدم: المعضوض مثل المكدم بالتشديد، كما نص عليه التبريزي في شرح المعلقات 189 وليس في المعاجم "أكدم" ولكن فيها "كدم" بالتضعيف وفي اللسان 15: 413 في شرح البيت: "فنيق مكدم أي: فحل غليظ وقيل صلب" ثم قال: "وفحل مكدم ومكدم إذا كان قويا قد نيب فيه.
(7) زيافة: تزيف بالرحل لنشاطها أي: تسرع في تمايل. صادفة السرى: تصدق السير في سراها وتصبر عليه والسرى سير الليل. خطارة: تخطر بذنبها لنشاطها ومرحها. تهص: تكسر. المثلم: أراد به منسمها ثلمته الحجارة.
(8) المجرب، بكسر الراء وفتحها مثل: نقل الأنباري أن الرواية بالنصب وأن الرفع جائز، وقال: "نصب مثل على مذهب الصفة، يقال عبد الله مثلك ومثلك" وأراد بالصفة أنه ظرف، وهو مذهب الكوفيين وانظر إعراب القرآن 2: 131 وتفسير البحر 8: 137.
(9) الصيلم: الداهية أي كانت الصيلم عاقبة أمرهم ورواه في اللسان: "فأعتبوا" من الإعتاب وهو الإرضاء وهذا تهكم.