55 [وما يدريك ما فقري إليه ... = ... إذا ما القوم ولوا أو أغاروا]
56 ولا ينجي من الغمرات إلا ... = ... براكاء القتال أو الفرار
ــــــــ
(55) هذا البيت زيادة من المرزوقي ونسخة فينا. (56) الغمرات: الشدائد. البراكاء، بفتح الباء وضمها: أن يبرك في القتال ويثبت ولا يبرح.
99
وقال بشر أيضا*
1 لمن الديار غشيتها بالأنعم ... = ... تبدو معارفها كلون الأرقم
2 لعبت بها ريح الصبا فتنكرت ... = ... إلا بقية نؤيها المتهدم
ــــــــ
*جو القصيدة: وهذه أيضا تتعلق بيوم النسار، الذي سبق الحديث عنه في جو 96، وبيوم آخر هو يوم "الجفار" وكان على رأس الحول من يوم النسار. فاجتمع من العرب من كان شهد النسار، والتقوا بالجفار فاقتتلوا وصبرت تميم فعظم فيها القتل، وخاصة في بني عمرو بن تميم، وكان يوم الجفار يسمى "الصيلم" لكثرة من قتل فيه، وهو ما يشير إليه البيت 9 من القصيدة وأولها حديث الأطلال ورسوم الدار، ونعت الحبيبة وإصغاؤها إلى قبيل الوشاة وصرمها الحبل ثم أسفه لذلك وتسليته همه بالرحلة على ناقة زيافة خطارة ثم خاطب تميما وعامرا وغيرهم بما لحق بهم من الفشل ومن الجراحات البليغة وقدم لنا صورة من الحرب وفعال الخيل فيها والفرسان ثم أشار إلى فرار حاجب بن زرارة وكان رأس تميم يوم النسار وإلى سقوط راية بني تميم وعلو راية بني أسد عليها ثم تحدث عن سالف مجد قومه الحربي وقتلهم حجرا وعما أصاب بني نمير وبني كلاب وكعب من هزائم تجرعوا كؤوسها في حسرة وألم.
تخريجها: منتهى الطلب 1: 151 - 153 وزاد في آخرها القصيدة الآتية 100 التي لسنان جعلهما قصيدة واحدة لبشر وكذلك صنع أبو زيد بن أبي الخطاب في جمهرة أشعار العرب في القصيدة 11 أدخل قصيدة سنان في آخر هذه القصيدة وزاد أيضا فيها بيتين والبيت 4 في ابن السكيت 486 والبيت 9 في العقد 3: 107 وسمط اللآلي 503 وأشار إليه التبريزي في شرح الحماسة 4: 276 وانظر الشرح 677 - 686.
(1) الأنعم، بفتح العين وضمها: موضع. الأرقم: الحية التي فيها نقط شبه آثار الديار بالنقط التي على ظهر الحية. (2) النؤي: الحاجز يمنع الماء من دخول البيت.