تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

48 بكل قرارة من حيث جالت ... = ... ركية سنبك فيها انهيار

49 وخنذيذ ترى الغرمول منه ... = ... كطي الزق علقه التجار

50 كأن حفيف منخره إذا ما ... = ... كتمن الربو كير مستعار

51 وجدنا في كتاب بني تميم: ... = ... "أحق الخيل بالركض المعار"

52 يضمر بالأصائل فهو نهد ... = ... أقب مقلص فيه أقورار

53 كأن سراته، والخيل شعث ... = ... غداة وجيفها، مسد مغار

54 يظل يعارض الركبان يهفو ... = ... كأن بياض غرته خمار

(48) سبق له مثل هذا البيت في 97: 29 والقافية هناك "انثلام" وروى أبو عكرمة عن أبي عبيدة أن هذا البيت والذي قبله لرجل من بني تميم.

(49) الخنذيذ ههنا: الفحل، وهو في غير هذا الموضع الخصي، من الأضدد وقال ابن الأعرابي: الضخم الشديد، وانظر الحيوان 1: 133. الغرمول: غلاف الذكر، شبهه بزق خلا مما فيه فعلقه صاحبه.

(50) الربو ههنا: النفس العالي. الكير: منفاخ الحداد يقول: كأن منخر هذا الفرس كير حداد، وجعله مستعارا لأنه أعجل لهم لأنهم يريدون رده يقول: إذا كتم الربو غيره من الخيل كان هو هكذا لسعة منخره.

(51) المعار: المسمن، يقال أعرت الفرس أسمنته وقيل المعار: المضمر، وقيل إنه الذي تركه صاحبه يعير أي ينفلت ويذهب ههنا وههنا من المرح قال الجوهري: "والناس يرونه المعار من العارية وهو خطأ" قال أبو عكرمة: "قال أبو عبيدة: هذا البيت للطرماح ولم يروه الطوسي لبشر" قال الأنباري: وقرأته على أحمد بن عبيد لبشر فلم ينكره. ونسبه صاحب اللسان تبعا للجوهري للطرماح ونقل عن ابن بري أنه يروى لبشر بن أبي خازم ونقل صاحب اللسان بيتا نحوه شاهدا لقولهم أعرت الفرس أسمنته" وهو:

أعيروا خيلكم ثم اركضوها ... = ... أحق الخيل بالركض المعار

والظاهر أن هذا البيت قديم جدا، وأنه هو الذي حكى بشر أنه وجده في كتاب بني تميم، فروى شطره الأخير وانظر شرح المرصفي على الكامل 4: 180 - 182 (52) الأصائل: العشايا. النهد: الضخم الأقب: الضامر البطن. المقلص: المشمر، يعني أنه طويل القوائم. الأقورار: الضمر والبيت يشبه بيتا لزهير في اللسان 17: 211. (53) سراته: أعلاه. شعث: من طول السفر. الوجيف: المر السريع. المسد: الحبل. المغار: الشديد الفتل والمعنى: كأن سراته في استوائه واملاسه وشدته حبل مفتول. (54) يعارض الركبان: يسير بإزائهم يباريهم. يهفو: يسرع.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٥٨