تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

41 فأبلغ إن عرضت بنا رسولا ... = ... كنانة قومنا في حيث صاروا

42 كفينا من تغيب واستبحنا ... = ... سنام الأرض إذ قحط القطار

43 بكل قياد مسنفة عنود ... = ... أضر بها المسالح والغوار

44 مهارشة العنان كأن فيها ... = ... جرادة هبوة فيها اصفرار

45 [كأني بين خافيتي عقاب ... = ... تقلبني إذا ابتل العذار]

46 نسوف للحزام بمرفقيها ... = ... يسد خواء طبييها الغبار

47 تراها من يبيس الماء شهبا ... = ... مخالط درة منها غرار

(41) إن عرضت بنا: أي إن ذكرتنا وأخبرت عنا. الرسول ههنا: بمعنى الرسالة والبيت شاهد لجواز الجمع بين "في" و"حيث".

(42) سنام الأرض: أرفع بلاد نجد. قحط القطار: قل المطر وأجدب الناس والقطار جمع قطرة يقول: نزلنا وغلبنا عليه أهله.

(43) المسنفة، بكسر النون: المتقدمة، وبفتحها: التي شد عليها السناف، وهو لبب يشد من وراء السرج إلى صدر الفرس لئلا يتأخر السرج. العنود: التي تعاند الطريق من مرحها ونشاطها. المسالح: المراقب والثغور الغوار: الغارة وهو مصدر "غاور" كالمغاورة.

(44) المهارشة: المقاتلة أي تجاذب العنان من مرحها. الهبوة: الغبار، وخص جرادة الهبوة لأنها أشد طيرانا فيها اصفرار أراد الذكر من الجراد، وهو الأصفر منها، وهو أخف من الأنثى وانظر الأصمعية 66: 9.

(45) الخافية: إحدى الخوافي وهي الريش الصغار التي في جناح الطائر ضد القوادم شبه فرسه بعد كلالها وابتلال عذارها بالعرق بعقاب انقضت على صيد وهذا البيت زيادة في هذا لموضع من نسخة كرنكو وهو ثابت في منتهى الطلب في آخر القصيدة

(46) تنحى الحزام وتؤخره وذلك أنها تمد يديها مدا شديدا فمرفقاها ينسفان حزامها يدفعانه. الخواء: الفرجة. الطبي، بضم الطاء وكسرها من الفرس: بمنزلة الضرع من الشاة والبقرة يقول: إذا امتلأت فروجها عدوا سد الغبار ما بين طبييها

(47) تراها: الضمير للخيل. الماء ههنا: العرق يريد أن العرق يجف عليها فيبيض. الدرة: كثر العرق الغرار: قلته يريد أن عرقها لا هو بالكثير فيضعفها ولا هو بالقليل فتنقطع.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٥٧