تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

32 [وأدنى عامر حيا إلينا ... = ... عقيل بالمرانة والوبار]

33 [أبى لبني خزيمة أن فيهم ... = ... قديم المجد والحسب النضار]

34 [هم فضلوا بخلات كرام ... = ... معدا حيثما حلوا وساروا]

35 [فمنهن الوفاء إذا عقدنا ... = ... وأيسار إذا حب القتار]

36 وبدلت الأباطح من نمير ... = ... سنابك يستثار بها الغبار

37 وليس الحي حي بني كلاب ... = ... بمنجيهم، وإن هربوا الفرار

38 وقد ضمزت بجرتها سليم ... = ... مخافتنا كما ضمز الحمار

39 وأما أشجع الخنثى فولت ... = ... تيوسا بالشظي لهم يعار

40 ولم نهلك لمرة إذ تولوا ... = ... فساروا سير هاربة فغاروا

(32) المرانة: موضع. الوبار، بكسر الواو: هم ولد وبر بن كلاب. كما فسر بذلك في إحدى النسخ والبيت 31 زيد في منتهى الطلب بعد البيت 28 وزيد هو و 32 في المرزوقي هنا وكذلك في نسختي فينا والمتحف البريطاني وعلهيما (خ) علامة نسخة.

(33) النضار: الخالص. (35) الأيسار: جمع يسر، بفتحتين، وهو لاعب الميسر. القتار: ريح الشواء يريد أنهم يذبحون الجزر في الميسر عند جدب الشتاء واشتهاء اللحم والأبيات 33 - 35 زيادة هنا من نسخة المتحف البريطاني، وهي ثابتة في المرزوقي ونسخة فينا بعد البيت 40. (36) الأباطح: جمع أبطح، وهو بطن الوادي يكون فيه الحصى الصغار. السنابك: جمع سنبك، أي صار بالأباطح بعد نمير خيل تثير الغبار. (38) الضموز: أن يمسك الحيوان جرته في فيه، والحمار لا يجتر، فهو ضامز أبدا. والمراد أنها سكتت وذلت من الخوف، لم ينطقوا ولم يسمع لهم خبر. (39) أشجع: هو ابن ريث بن غطفان، أراد القبيلة، ووصفها بالخنثى لفظ المفرد اتباعا للفظ الاسم. يقول: هم لا رجال ولا نساء. الشظى: بلد اليعار، بضم الياء: أصوات المعز. (40) لم نهلك: يقول: لم نستوحش ولم نبال بهم إذ فارقونا. مرة هو ابن سعد بن ذبيان. هاربة: هو ابن ذبيان، كان بينهم وبين قومهم حرب فرحلوا من غطفان فنزلوا في بني ثعلبة بن سعد، وانظر 12: 23. غاروا: أتوا الغور.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٥٦